بعد وفاة والدته.. محمد عطية يثير قلق متابعيه بمنشور غامض
أثار المطرب محمد عطية حالة من الجدل والقلق بين متابعيه، عقب نشره رسالة غامضة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تحدث خلالها عن عدم وجود مكان يلجأ إليه الإنسان في بعض لحظات حياته.
محمد عطية يثير قلق متابعيه
وكتب محمد عطية في منشوره مستشهدًا بأحد أعمال الأديب الروسي فيودور دوستويفسكي: «لا بد لكل إنسان من أن يجد ولو مكانًا يذهب إليه، لأن الإنسان تمر به لحظات لا مناص له فيها من الذهاب إلى مكان ما، إلى أي مكان!».
وأضاف: «هل تدرك يا سيدي الكريم، هل تدرك ما معنى أن لا يكون للإنسان مكان يذهب إليه؟»، مشيرًا إلى رواية «الجريمة والعقاب» لدوستويفسكي.
وأثار المنشور تفاعلًا واسعًا بين متابعي محمد عطية، خاصة في ظل مروره مؤخرًا بظروف شخصية صعبة عقب وفاة والدته، وهو ما دفع عددًا من المتابعين إلى التساؤل عن حالته وما يقصده من كلماته الأخيرة.
محمد عطية يكشف تفاصيل تلقيه خبر وفاة والدته
وفي سياق متصل، سبق أن كشف محمد عطية عن تفاصيل اللحظات التي تلقى خلالها خبر وفاة والدته، التي وافتها المنية قبل أيام، موضحًا أنه كان يدرك أن رحيلها أصبح قريبًا قبل تلقيه اتصالًا من الطبيب.
وروى الفنان تفاصيل تلك اللحظات في منشور عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، قائلًا إنه تلقى في الثامنة صباحًا اتصالًا من رقم غير معروف، لكنه شعر قبل الرد بأن المكالمة تحمل خبرًا مؤلمًا.
وأوضح أن الطبيب سأله عن اسمه للتأكد من هوية الشخص الذي سيتلقى الخبر، قبل أن يخبره بوفاة والدته، مؤكدًا أن وقع النبأ عليه كان شديدًا، وأنه شعر بألم لم يختبره من قبل.
وتحدث محمد عطية عن الساعات التي سبقت رحيل والدته، مشيرًا إلى أنه كان يقيم في تلك الليلة في مكان نومها، محتضنًا وسادتها، ويتذكر تفاصيل وجودها الأخيرة في المستشفى.
كما وصف حالة الحزن والصدمة التي سيطرت عليه عقب رحيلها، موضحًا أنه لم يكن يرغب في مغادرة مكانه أو مواجهة حقيقة استمرار الحياة بعد وفاتها، خاصة أنه كان الابن الوحيد الموجود في بلدته خلال تلك الفترة.
ويأتي منشور محمد عطية الأخير ليعيد حالة التفاعل مع تصريحاته الشخصية، خصوصًا بعد حديثه السابق عن فقدان والدته، وسط اهتمام من متابعيه بما يكتبه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

.gif)