القاهرة مباشر

«متضربش يا عم».. فيديو معلم يضرب طلابه داخل مدرسة بالشرقية والتحقيقات تكشف السبب

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 11:05 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
لقطة من الفيديو
لقطة من الفيديو

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو أثار حالة من الجدل، يوثق واقعة اعتداء معلم على عدد من الطلاب داخل مدرسة كفر أيوب الثانوية بنين بمحافظة الشرقية، حيث ظهر المعلم خلال الفيديو وهو يحمل «خرطومًا» ويضرب عددًا من الطلاب داخل الفصل، وسط حالة من الهرج وعدم الانضباط بين الطلاب.

وحظي الفيديو المتداول بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما ظهر خلاله عدد من الطلاب داخل الفصل أثناء الواقعة، بينما حاول أحدهم مطالبة المعلم بالتوقف عن ضرب الطلاب، قائلًا: «متضربش يا عم.. يا عم متضربش».

تفاصيل واقعة ضرب الطلاب

وأظهر مقطع الفيديو المعلم ممسكًا بخرطوم داخل الفصل، واستخدامه في ضرب عدد من الطلاب، في مشهد أثار تساؤلات عديدة حول ملابسات الواقعة وما سبقها من أحداث داخل المدرسة.

ومع انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب متابعون بالكشف عن حقيقة الواقعة كاملة، ومعرفة الأسباب التي أدت إلى حدوثها، إلى جانب تحديد الإجراءات التي سيتم اتخاذها من جانب الجهات التعليمية المختصة بحق المعلم حال ثبوت ارتكابه مخالفات.

مصدر بمديرية التربية والتعليم يكشف التفاصيل

وكشفت مصادر بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية تفاصيل جديدة بشأن الواقعة، موضحة أن المعلم الذي ظهر في مقطع الفيديو يعمل بنظام الحصة داخل المدرسة.

وأضافت المصادر أن المعلم جرى تحويله للتحقيق عقب تداول الفيديو وانتشاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك للوقوف على ملابسات ما حدث داخل الفصل، والاستماع إلى أطراف الواقعة قبل تحديد الإجراءات المناسبة.

سبب الواقعة وفقًا للمصادر

وأشارت المصادر إلى أن المعلم فوجئ خلال وجوده داخل الفصل بحالة من عدم الانضباط بين الطلاب، موضحة أن بعض الطلاب تلفظوا بألفاظ مسيئة وغير لائقة.

وبحسب ما ذكرته المصادر، فإن هذه الأجواء سبقت الواقعة التي ظهرت في الفيديو المتداول، إلا أن تحديد المسؤوليات النهائية والوقوف على جميع ملابسات ما حدث يظل مرتبطًا بما تسفر عنه التحقيقات التي تم فتحها عقب انتشار المقطع.

تحويل المعلم للتحقيق بعد انتشار الفيديو

وجاء قرار تحويل المعلم للتحقيق بعد تداول الفيديو على نطاق واسع، في إطار الإجراءات التي يتم اتخاذها لفحص الواقعة والتحقق من تفاصيلها.

ومن المقرر أن تتضمن عملية التحقيق الاستماع إلى المعلم والطلاب المعنيين بالواقعة، إلى جانب فحص ما يتوافر من معلومات بشأن الأحداث التي سبقت واقعة الاعتداء، وذلك للوصول إلى صورة كاملة لما حدث داخل الفصل.

ماذا حدث داخل الفصل؟

وتظهر المشاهد المتداولة جزءًا من الواقعة داخل الفصل، حيث بدا عدد من الطلاب أثناء حالة من الهرج، بينما ظهر المعلم وهو يستخدم الخرطوم في ضرب بعض الطلاب.

كما يظهر في الفيديو أحد الطلاب وهو يطلب من المعلم عدم ضرب زملائه، في مشهد دفع إلى زيادة تداول المقطع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بضرورة التعامل مع الواقعة من خلال الجهات المختصة والتحقق من كافة تفاصيلها.

التعليم تبحث ملابسات الواقعة

وتأتي هذه الواقعة في إطار الاهتمام بانتظام العملية التعليمية داخل المدارس، وضرورة التعامل مع الطلاب وفق القواعد والضوابط المنظمة للعملية التعليمية.

وتعمل الجهات التعليمية المختصة بمحافظة الشرقية على فحص الواقعة بعد تداول الفيديو، تمهيدًا لتحديد الإجراءات التي سيتم اتخاذها وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات، وبناءً على الوقائع التي يتم التحقق منها بصورة رسمية.

انتظار نتائج التحقيقات

وتترقب الجهات المعنية نتائج التحقيق في واقعة مدرسة كفر أيوب الثانوية بنين، خاصة بعد إحالة المعلم الذي ظهر في الفيديو للتحقيق.

ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات مزيدًا من التفاصيل بشأن الواقعة، وما سبقها من أحداث داخل الفصل، إلى جانب تحديد مدى مسؤولية كل طرف عن الأحداث التي وقعت، قبل اتخاذ أي إجراءات نهائية.

تفاعل واسع مع الفيديو المتداول

وأثار الفيديو المتداول اهتمامًا كبيرًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أعادوا نشره على نطاق واسع، مع تعليقات مختلفة بشأن طريقة التعامل مع الطلاب داخل الفصل.

وفي الوقت نفسه، تظل المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحاجة إلى التحقق من جانب الجهات المختصة، خصوصًا أن مقاطع الفيديو قد تعرض جزءًا من الواقعة دون إظهار كامل الأحداث التي سبقتها أو لحقتها.

الإجراءات الرسمية بشأن الواقعة

وتواصل الجهات التعليمية المختصة متابعة تفاصيل الواقعة، في الوقت الذي يخضع فيه المعلم للتحقيق للوقوف على حقيقة ما حدث داخل المدرسة.

وتحدد نتائج التحقيقات الإجراءات الرسمية التي سيتم اتخاذها، بما يضمن التعامل مع الواقعة وفق اللوائح والقواعد المنظمة للعملية التعليمية، مع الاستماع إلى جميع الأطراف المرتبطة بها.