أب مسن يستغيث بوزير الداخلية: نجلي احتجزني وهددني لإجبارى على توقيع أوراق
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداول استغاثة لأب مسن وجه خلالها نداءً عاجلًا إلى وزير الداخلية، تحدث فيها عن تعرضه وزوجته لواقعة وصفها بالمأساوية، متهمًا نجله بالتعدي عليهما واحتجازه داخل غرفة مخصصة للكلاب بإحدى الجمعيات في مدينة العبور.
وحظيت الاستغاثة بتفاعل واسع من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بسرعة فحص ما ورد بها والتحقق من تفاصيل الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت صحة الاتهامات.
الأب يتهم نجله باحتجازه داخل غرفة للكلاب
وقال الأب، في المنشور المتداول، إنه يعاني من ظروف صحية صعبة، وإنه أصيب بجلطة تسببت في عدم قدرته على الحركة، مشيرًا إلى أن نجله قام، بحسب روايته، باحتجازه داخل غرفة مخصصة للكلاب في جمعية عرابي بمدينة العبور.
وأضاف أن الواقعة لم تقتصر على الاحتجاز، وإنما اتهم نجله بإجباره تحت تهديد السلاح على توقيع أوراق، دون أن يوضح بصورة تفصيلية طبيعة هذه المستندات أو مضمونها، لكنه أشار إلى أنها تتعلق بحقوقه وممتلكاته.
اتهامات بالاعتداء على والدة الأب
وأشار الأب في استغاثته إلى أن زوجته تعرضت هي الأخرى، وفقًا لروايته، للضرب والإهانة على يد نجله، قبل أن يتم طردهما من المكان، ليجدا نفسيهما في الشارع دون مأوى.
وأوضح أن حالته الصحية، التي قال إنها تمنعه من الحركة بصورة طبيعية، زادت من صعوبة وضعه، خاصة مع عدم وجود مكان مناسب للإقامة أو الحصول على الرعاية اللازمة.
الأب وزوجته في الشارع لمدة 3 أيام
وبحسب ما ورد في المنشور المتداول، توجه الأب وزوجته إلى قسم شرطة ثان العبور ثلاث مرات، بهدف تحرير محضر بشأن ما تعرضا له.
وادعى الأب أن ضابط المباحث رفض اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن شكواه، وهو ما أدى، وفقًا لروايته، إلى استمرار وجوده وزوجته في الشارع لمدة 3 أيام متواصلة.
وتظل هذه الادعاءات بحاجة إلى التحقق من الجهات المختصة، خاصة ما يتعلق بالإجراءات التي اتخذها القسم عقب توجه الأب وزوجته إليه، وما إذا كانت هناك محاضر أو بلاغات رسمية محررة بشأن الواقعة.
مطالب بسرعة فحص الاستغاثة
وناشد الأب المسن وزارة الداخلية والجهات المعنية التدخل العاجل لفحص استغاثته، والوقوف على حقيقة ما تعرض له هو وزوجته، وتوفير الحماية اللازمة لهما حال ثبوت تعرضهما لأي اعتداء أو تهديد.
كما طالب بالتحقق من واقعة إجباره على توقيع مستندات، ومعرفة طبيعة الأوراق التي قال إنه أُجبر على توقيعها، إلى جانب بحث الاتهامات المتعلقة بالاعتداء والاحتجاز.
تفاعل واسع مع الواقعة على مواقع التواصل
وأثارت الاستغاثة حالة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بسرعة التعامل معها من جانب الجهات المختصة، والتحقق من صحة ما ورد بها من تفاصيل.
وفي مثل هذه الوقائع، تبقى المنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي محل فحص وتحقيق، ولا يمكن اعتبار الاتهامات الواردة فيها ثابتة قبل التحقق منها رسميًا وانتهاء الإجراءات القانونية.
الجهات المختصة أمام بلاغات واستغاثات المواطنين
وتتولى الأجهزة الأمنية والجهات المختصة فحص البلاغات والشكاوى التي يتقدم بها المواطنون، واتخاذ الإجراءات القانونية وفقًا لما تسفر عنه التحريات والأدلة.
وتتجه الأنظار إلى نتائج الفحص الرسمي بشأن الاستغاثة المتداولة، للوقوف على حقيقة الواقعة، وتحديد ما إذا كانت هناك جرائم أو مخالفات قانونية تستوجب اتخاذ إجراءات ضد أي من أطرافها.

.gif)