القاهرة مباشر

«إنها طفلة».. خالد منتصر يهاجم مبرري قتل آية رضوان باسم «الشرف»

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 08:43 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
خالد منتصر
خالد منتصر

شن الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر هجومًا حادًا على الخطاب الذي يبرر جرائم قتل النساء تحت مسمى «جرائم الشرف»، وذلك تعليقًا على واقعة مقتل فتاة تُدعى آية رضوان، في قضية يُتهم فيها شقيقها بإنهاء حياتها.

ونشر خالد منتصر عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك» منشورًا انتقد خلاله تعليقات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أبدى أصحابها تأييدهم للجاني، ووصفه بعضهم بعبارات تحمل إشادة بما أقدم عليه.

وأرفق منتصر منشوره بصورة تضم عددًا من تلك التعليقات، إلى جانب خبر متداول يفيد بقيام المتهم بتسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية عقب الواقعة.

خالد منتصر ينتقد تبرير القتل باسم «الشرف»

واستنكر الكاتب ما وصفه بمحاولات تبرير القتل تحت لافتة «الشرف»، معتبرًا أن استخدام هذا المصطلح يؤدي إلى التعامل مع الجريمة باعتبارها مقبولة أو مبررة لدى بعض الفئات.

وأشار إلى أن بعض التعليقات المتداولة تضمنت عبارات مثل «جدع»، و«راجل من ظهر راجل»، و«تستاهل»، بينما ذهب آخرون إلى رفض الترحم على الضحية.

وأكد منتصر أن مثل هذه التعليقات، من وجهة نظره، تعكس استمرار أفكار اجتماعية وثقافية تمنح غطاءً أخلاقيًا زائفًا لجرائم القتل.

استدعاء واقعة «متولي»

وربط خالد منتصر الواقعة الحالية بما وصفه بموروث ثقافي قديم، مستشهدًا بقصة «متولي» التي تحولت في الذاكرة الشعبية إلى نموذج يُستدعى عند الحديث عن قتل النساء بدافع الحفاظ على ما يسمى «الشرف».

وقال إن المشكلة لا تتوقف عند ارتكاب الجريمة نفسها، وإنما تمتد إلى الاحتفاء بمرتكبها أو محاولة تقديمه في صورة البطل.

ووصف منتصر هذا النوع من التبرير بأنه يمنح القتل غطاءً اجتماعيًا ودينيًا غير مقبول، منتقدًا بشدة استخدام مفاهيم «الشرف» لتبرير الاعتداء على حياة النساء والفتيات.

واختتم منشوره بالإشارة إلى صغر سن الضحية، قائلًا: «على فكرة نسيت أقول لكم إنها طفلة»، في محاولة للتأكيد على خطورة ما اعتبره تبريرًا لجريمة استهدفت فتاة صغيرة السن.