القاهرة مباشر

الدورة الشهرية لأكثر من 7 أيام.. علامات تحذر من مشكلة صحية

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 05:16 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
آلام الدورة الشهرية
آلام الدورة الشهرية

حذرت منظمة الصحة العالمية من التعامل مع آلام الدورة الشهرية الشديدة باعتبارها عرضا طبيعيا يجب تحمله، مؤكدة أن الألم المصاحب للحيض يختلف من امرأة لأخرى، وأن الأعراض التي تكون شديدة أو تعيق ممارسة الحياة اليومية قد تستدعي التقييم الطبي للكشف عن أسباب صحية كامنة.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية في منشور توعوي أن أكثر من ثلثي النساء والفتيات اللاتي يحضن يعانين من آلام مرتبطة بالحيض، إلا أن الألم يكون شديدا للغاية لدى بعضهن، وقد يستمر في أوقات أخرى من الدورة الشهرية، مشيرة إلى أن النزيف الغزير أو الألم الشديد أو غير المنتظم الذي يؤثر على الأنشطة اليومية يكون مرتبطا بحالات مرضية، من بينها الانتباذ البطاني الرحمي، والعضال الغدي الرحمي، والأورام الليفية، إلى جانب بعض اضطرابات النزيف.

الانتباذ البطاني الرحمي يصيب 10% من النساء في سن الإنجاب عالميا

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الانتباذ البطاني الرحمي يصيب 10% من النساء في سن الإنجاب عالميا، أي ما يقارب 190 مليون امرأة، ويمكن أن يسبب ألما شديدا أثناء الحيض، ونزيفا غزيرا، وألما مزمنا في الحوض، فضلا عن أعراض أخرى تؤثر على جودة الحياة.

الانتباه إلى التغيرات التي تطرأ على طبيعة الدورة الشهرية

ودعت المنظمة إلى الانتباه إلى التغيرات التي تطرأ على طبيعة الدورة الشهرية، وعدم تجاهل الألم إذا كان جديدا، أو يزداد سوءا، أو يستمر لفترة أطول من المعتاد، أو يمنع المرأة من ممارسة أنشطتها اليومية بصورة طبيعية.

كما أشارت إلى ضرورة طلب المشورة الطبية عند وجود نزيف غزير، خاصة إذا كان الدم يتسرب بصورة متكررة إلى درجة تستلزم تغيير الفوطة الصحية أو وسيلة امتصاص الدم كل ساعة، أو إذا استمر النزيف لفترة طويلة، أو ظهرت جلطات دموية كبيرة، وكذلك عند حدوث نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث.

وشددت منظمة الصحة العالمية على أهمية أن تتعرف كل امرأة على طبيعة دورتها الشهرية المعتادة، بما يشمل مدة النزيف وغزارته وشدة الألم والأعراض المصاحبة، لأن ملاحظة التغيرات تساعد على طلب الرعاية الصحية في الوقت المناسب.


وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الأعراض المقلقة أثناء الحيض، ومنها الألم الشديد وغزارة النزيف، أسبابا وجيهة لطلب الرعاية الصحية، وأن التقليل من شأن هذه الأعراض قد يؤدي إلى تأخر تشخيص بعض الحالات المرضية.