القاهرة مباشر

شراكة بين «فيبريسي» ومؤسسة الدوحة للأفلام في مهرجان الدوحة السينمائي

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 04:42 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
مهرجان الدوحة السينمائي
مهرجان الدوحة السينمائي

أعلن الاتحاد الدولي لنقاد السينما «فيبريسي» ومؤسسة الدوحة للأفلام عن شراكة جديدة، تتضمن تشكيل لجنة تحكيم تابعة للاتحاد ضمن الدورة المقبلة من مهرجان الدوحة السينمائي، المقرر إقامته خلال الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر 2026 في العاصمة القطرية الدوحة.

وتأتي الشراكة في إطار إيمان المؤسستين بدور السينما كمساحة للتبادل الثقافي والاكتشاف والحوار النقدي، إلى جانب التزام مؤسسة الدوحة للأفلام بدعم السرد القصصي الأصيل، وتوفير منصة للسينما العالمية تسهم في تعزيز الحوار والتواصل، ودعم المواهب السينمائية في المنطقة وإبراز الأصوات التي لا تحظى بالقدر الكافي من الحضور والتمثيل.

ويُعد مهرجان الدوحة السينمائي ملتقى لعشاق السينما العالمية، ومنصة لعرض القصص المؤثرة، إلى جانب كونه مساحة لانطلاق جيل جديد من الأصوات السينمائية التي تسهم في إعادة تشكيل المشهد السينمائي العالمي.

ويضم البرنامج الدولي للمهرجان أعمالًا لصناع أفلام بارزين إلى جانب مواهب واعدة، بما يعكس التنوع والتطور الذي تشهده السينما العالمية المعاصرة.

4 مسابقات رئيسية في مهرجان الدوحة السينمائي

ويشمل المهرجان أربع مسابقات رئيسية، هي المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، والمسابقة الدولية للأفلام القصيرة، ومسابقة أجيال، ومسابقة «صُنع في قطر»، والتي تسلط الضوء على المواهب والأصوات السينمائية المتميزة، وتقدم قصصًا ورؤى جديدة حول عالم سريع التغير.

كما يتضمن البرنامج اختيارات موسعة خارج المنافسة، إلى جانب عروض احتفالية وجلسات حوارية وندوات وعروض عائلية وفعاليات مجتمعية، بما يوفر فرصًا لصناع الأفلام والجمهور للتفاعل وتبادل الأفكار.

فاطمة الرميحي: النقد السينمائي جزء أساسي من منظومة السينما

من جانبها، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي، إن السينما المستقلة تزدهر عندما يمتلك صناع الأفلام الحرية في تقديم القصص التي يؤمنون بها، وعندما يحصلون على دعم النقاد السينمائيين.

وأضافت أن النقد السينمائي يمثل جزءًا أساسيًا من المنظومة التي تحافظ على حيوية السينما المستقلة، موضحة أن أهمية الأفلام لا تتوقف عند مشاهدتها، وإنما تمتد إلى فهمها ومناقشتها وتأثيرها على المدى الطويل.

وأعربت عن سعادتها باستضافة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين في الدوحة، وإتاحة مساحة تجمع النقاد وصناع الأفلام لاكتشاف أصوات جديدة والمساهمة في إثراء الحوار العالمي حول السينما.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مؤسسة الدوحة للأفلام المستمرة على مدار العام لدعم صناع الأفلام من خلال التمويل والتدريب وتطوير المواهب، ودعم الأصوات السينمائية من قطر والمنطقة والعالم للوصول إلى الجمهور الدولي.

أحمد شوقي: الشراكة توسع شبكة الاتحاد الدولية

من جانبه، قال أحمد شوقي، رئيس الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين «فيبريسي»، إن عددًا من أبرز التطورات في السينما المعاصرة بات يظهر خارج مراكزها التقليدية، معتبرًا أن هذا التبادل يمثل جزءًا أساسيًا من مهمة الاتحاد الدولية.

وأضاف أن تأسيس لجنة تحكيم للاتحاد في الدوحة يعزز التزام «فيبريسي» بالحفاظ على الهوية العالمية للنقد السينمائي، من خلال تنوع وجهات النظر واللقاءات بين النقاد وصناع الأفلام.

وتضم لجنة تحكيم الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين في مهرجان الدوحة السينمائي 3 نقاد سينمائيين، يتولون تقييم الأفلام المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة.

وفي ختام المهرجان، تمنح لجنة التحكيم جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما «فيبريسي» للفيلم الذي تعتبره العمل الأبرز في المسابقة.