عاجل.. الحوثيون يلغمون باب المندب ويحصّنون الجبال المطلة على المضيق
تتجه الأنظار مجددًا إلى مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في المنطقة، مع تصاعد التحركات العسكرية للحوثيين على الساحل الغربي لليمن، بالتزامن مع مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة وحركة السفن في البحر الأحمر.
وكشف مصدر عسكري يمني أن ميليشيا الحوثي حفرت خنادق في جبال مطلة على المضيق الاستراتيجي، بالتزامن مع نشر ألغام بحرية في المنطقة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
تصعيد حوثي جديد في باب المندب.. ألغام وخنادق تهدد الممر البحري
ويأتي ذلك بعد إعلان مصدر عسكري يمني في أواخر الشهر الماضي إزالة خطر لغم بحري زرعته ميليشيا الحوثي في باب المندب، بعدما عُثر عليه في منطقة حيوية من الممر الدولي، قبل أن تتولى القوات البحرية تعطيله واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء خطره.
وتزامن الكشف عن التحركات الحوثية مع عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، الثلاثاء، لمناقشة التطورات في باب المندب، وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن سلامة الملاحة في المضيق والبحر الأحمر.
وتفاقمت المخاوف إثر تهديدات الحوثيين، بالتزامن مع تقدم الميليشيا خلال الأيام القليلة الماضية، والذي شمل الاستيلاء على جزيرة بريم عند مدخل البحر الأحمر، فيما أعلنت القوات الحكومية إعادة ترتيب خطوطها جنوب مدينة المخا.
كما أدت الهجمات على الساحل الغربي اليمني المطل على مضيق باب المندب، إضافة إلى التحركات في جزر استراتيجية داخل المضيق وفي محيطه، إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.
وعاد اليمن في يوليو إلى واجهة التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهات بين ميليشيا الحوثي والقوات اليمنية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي تطور إنساني موازٍ، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، أن 100 ألف شخص على الأقل نزحوا منذ استئناف المعارك في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية، والتي سيطر خلالها المتمردون على الساحل الغربي للبلاد ومنطقة مضيق باب المندب.
وقالت المفوضية إن "التصعيد السريع للأعمال القتالية على طول الساحل الغربي لليمن تسبب بنزوح أكثر من 100 ألف شخص داخل البلاد، ودفع آلاف الآخرين للبحث عن ملجأ في جيبوتي، على الطرف الآخر من مضيق باب المندب".
