«السكر مش هيعطل حلمه».. خالد منتصر يشيد بزفيريف بعد إنجاز أمريكا المفتوحة
أشاد الدكتور خالد منتصر بتجربة لاعب التنس الألماني ألكسندر زفيريف، بعد تتويجه ببطولة أمريكا المفتوحة للتنس 2026، معتبرًا أن مسيرته تمثل نموذجًا على قدرة الإنسان على التعايش مع مرض السكري ومواصلة ممارسة الرياضة وتحقيق الطموحات.
وتوج زفيريف بلقب أمريكا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرته، بعد فوزه على الأمريكي بن شيلتون في المباراة النهائية، ليحصد ثاني ألقابه في بطولات «جراند سلام» خلال عام 2026، بعد تتويجه ببطولة فرنسا المفتوحة «رولان جاروس» في يونيو الماضي.
زفيريف والسكري من النوع الأول
وأشار خالد منتصر، في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إلى معاناة زفيريف مع مرض السكري من النوع الأول منذ طفولته، ودور والدته في دعمه وتشجيعه على ممارسة التنس والاستمرار في تحقيق حلمه.
وكان زفيريف قد كشف إصابته بالسكري من النوع الأول منذ أن كان في الرابعة من عمره، وواصل مسيرته الرياضية رغم التحديات المرتبطة بالمرض، كما أسس مؤسسة تهدف إلى دعم الأطفال المصابين بالسكري والتوعية بالمرض.
استثناء طبي لمراقبة مستوى السكر
وأوضح منتصر أن زفيريف يحصل على استثناء طبي يسمح له باستخدام هاتف خلال المباريات لمتابعة مستويات الجلوكوز، حيث يرتبط الهاتف بنظام مراقبة السكر، كما يمكنه استخدام الإنسولين عند الحاجة خلال فترات التوقف بين الأشواط.
وتؤكد التقارير أن بطولات الجراند سلام تسمح للاعبين المصابين بالسكري باستخدام الهاتف لأغراض طبية تتعلق بمتابعة مستوى الجلوكوز، فيما يستخدم زفيريف جهاز مراقبة مستمرًا للسكر، ويحقن نفسه بالإنسولين عند الحاجة أثناء المباريات.
وأكد منتصر أن هذا الإجراء يرتبط بالحفاظ على سلامة اللاعب وإدارة حالته الصحية أثناء المنافسات، وليس باستخدام أي مواد محظورة أو منشطات.
«السكر مش هيعطل حلمه»
وأعرب منتصر عن إعجابه بإصرار زفيريف على مواصلة المنافسات رغم إصابته بالسكري، معتبرًا أن تجربته تقدم رسالة مهمة مفادها أن الإصابة بالمرض لا تعني التخلي عن الأحلام والطموحات.
وبعد تتويجه بأمريكا المفتوحة، وجه زفيريف رسالة مؤثرة إلى والدته إيرينا، وأشاد بدورها في مسيرته وفي دعمه خلال فترة تعامله مع مرض السكري منذ طفولته. وأكد أن والدته كانت تؤمن بقدرته على تحقيق ما يريده رغم المرض.
زفيريف يواصل التألق رغم التحديات
وعبر منتصر عن إعجابه بالعزيمة والإصرار اللذين يظهرهما اللاعب خلال المنافسات، خاصة أن رياضة التنس تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا، إلى جانب الحاجة إلى متابعة دقيقة لمستويات السكر والإنسولين.
وأصبح زفيريف، بعد تتويجه في نيويورك، صاحب لقبين في بطولات الجراند سلام خلال موسم 2026، بعدما حقق أول ألقابه الكبرى في رولان جاروس، ثم أضاف لقب أمريكا المفتوحة عقب الفوز على بن شيلتون في النهائي.
«المجد للعلم»
واختتم خالد منتصر حديثه بالإشادة بدور العلم والطب في مساعدة المصابين بالسكري على ممارسة حياتهم وتحقيق أهدافهم، مشيدًا بالإنسولين والتطورات الطبية التي جعلت التعامل مع المرض أكثر سهولة وأمانًا.
وتبرز تجربة زفيريف كيف يمكن للتقنيات الحديثة، مثل أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز، أن تساعد الرياضيين المصابين بالسكري على متابعة حالتهم الصحية أثناء المنافسات، مع الالتزام بالعلاج والاحتياجات الطبية اللازمة.
