القاهرة مباشر

ترامب: قد نبقى في إيران ونحتفظ بالنفط.. ماذا قال عن نهاية الحرب؟

الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:07 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
ترامب
ترامب

لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية استمرار الوجود الأمريكي في إيران والسيطرة على مواردها النفطية، إذا قررت واشنطن البقاء هناك، مستشهدًا بما وصفه بالنموذج الأمريكي في فنزويلا، وذلك بالتزامن مع استمرار الحرب وتصاعد التحركات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بتداعيات أزمة مضيق هرمز.

وخلال زيارة إلى أيرلندا، قال ترامب إن الولايات المتحدة قد تقرر البقاء في إيران والاستفادة من نفطها، مشيرًا إلى أن الإيرادات التي حصلت عليها واشنطن من النفط الفنزويلي، وفقًا لتقديره، كانت كافية لتغطية تكاليف الحرب مرات عديدة.

ترامب يربط احتمال البقاء بالنفط الإيراني

وتعكس تصريحات ترامب طرحًا جديدًا بشأن مستقبل الوجود الأمريكي في إيران، إذ ربط بين إمكانية استمرار القوات أو النفوذ الأمريكي وبين الاستفادة من الموارد النفطية، في إشارة إلى الترتيبات التي تحدث عنها بشأن النفط الفنزويلي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه الحرب تلقي بظلالها على أسواق الطاقة العالمية، بينما يمثل مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر، بسبب دوره الحيوي في حركة شحن النفط والغاز.

ترامب يتحدث عن موعد محتمل لنهاية الحرب

وفيما يتعلق بالمسار العسكري، قال ترامب إن الحرب مع إيران قد تنتهي خلال العام، وربط توقيت نهايتها بالانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في نوفمبر، مشيرًا إلى إمكانية انتهائها قبل الانتخابات أو بعدها بفترة قصيرة.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن الحرب قد تنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط والوقود.

ترامب: إيران تريد التوصل إلى اتفاق

وأكد ترامب خلال وجوده في أيرلندا أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مشددًا في الوقت نفسه على أن واشنطن لن توافق على أي تسوية لا تتوافق مع شروطها.

وتأتي تصريحات ترامب في ظل تعثر المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، بعد انتهاء فترة التفاوض التي أُقرت في إطار مذكرة تفاهم سابقة دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملفات محل الخلاف.

الملف النووي في صدارة المطالب الأمريكية

ويظل منع إيران من امتلاك سلاح نووي في صدارة المطالب الأمريكية المرتبطة بأي تسوية محتملة، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بالحرب وأمن الملاحة والطاقة.

ويشير ذلك إلى أن أي مسار تفاوضي مقبل لن يقتصر على وقف العمليات العسكرية، وإنما قد يمتد إلى ملفات استراتيجية تشمل البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل الوجود الأمريكي، والنفط الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الحرب التي بدأت في 28 فبراير 2026، وما ترتب عليها من اضطرابات في حركة شحن الطاقة، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية تواجه عقبات بسبب تصاعد التوترات الإقليمية.

ويظل النفط الإيراني ومضيق هرمز من أبرز أوراق الضغط في الأزمة، خصوصًا مع استمرار تأثير المواجهة على أسواق الطاقة العالمية، وارتفاع أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل خلال الأيام الأخيرة.