القاهرة مباشر

خبير إسرائيلي: الانتخابات ترفع وتيرة التصعيد ضد الفلسطينيين لكنها ليست العامل الوحيد

الأحد 13 سبتمبر 2026 10:44 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
نتنياهو
نتنياهو

قال سهيل دياب، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على الساحة الفلسطينية خلال الفترة الأخيرة لا يرتبط فقط بسياسات الاستيطان والتوسع، وإنما يتداخل معه اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية وما يصاحبه من حسابات سياسية داخلية. وأضاف دياب، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية تسعى إلى استثمار المرحلة التي تسبق الانتخابات لتحقيق مكاسب سياسية تعزز حضورها لدى قاعدتها الانتخابية وتدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والائتلاف الحاكم، مؤكدًا أن العامل الانتخابي وحده لا يفسر حجم التصعيد الراهن. وأوضح أن إسرائيل، بحسب تقديره، باتت ترى أن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، إلى جانب الإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع الديموغرافي الفلسطيني، لا تكفي بمفردها لإنهاء القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن هذه السياسات تتزامن مع ما وصفه بـ«الإبادة الجماعية» و«التطهير العرقي» وتشديد الضغوط على الفلسطينيين في تفاصيل حياتهم اليومية، إلى جانب مسار آخر يستهدف تفكيك الهياكل السياسية داخل المجتمع الفلسطيني. ولفت دياب إلى أن هذه المساعي تشمل، وفق رؤيته، استهداف السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ومختلف الفصائل الفلسطينية، من حركة فتح إلى حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وغيرها، بهدف منع بروز مكوّن سياسي فلسطيني قادر على التعبير عن وحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.