السيسي يشارك في الجلسة المفتوحة لقمة البريكس وجوتيريش يصل إلى مقر الانعقاد
وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى مقر انعقاد قمة تجمع البريكس في العاصمة الهندية نيودلهي، بالتزامن مع مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الجلسة المفتوحة للقمة، وسط اهتمام بملفات التعاون الاقتصادي والتنمية والتجارة، وتعزيز الشراكة بين مصر والهند ودول التجمع، ودعم أولويات دول الجنوب العالمي خلال المرحلة المقبلة.
وتشهد العاصمة الهندية نيودلهي فعاليات القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، بمشاركة قادة الدول الأعضاء والشركاء وعدد من ممثلي المنظمات الدولية.
ويشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الجلسة المفتوحة للقمة، التي تناقش مجموعة من الملفات الاقتصادية والتنموية والسياسية، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بين دول التجمع والشركاء.
جوتيريش يصل إلى مقر قمة البريكس
ووصل أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى مقر انعقاد القمة، للمشاركة في فعالياتها إلى جانب رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود.
وتأتي مشاركة جوتيريش في ظل اهتمام القمة بقضايا إصلاح المؤسسات الدولية وتعزيز التعددية ودور الاقتصادات الناشئة ودول الجنوب العالمي في النظام الدولي.
السيسي يكتب في The Economic Times
وبالتزامن مع مشاركته في القمة، كتب الرئيس عبد الفتاح السيسي مقالًا بصحيفة «The Economic Times» الهندية، تناول خلاله مستقبل العلاقات المصرية الهندية وفرص التعاون بين البلدين.
وهنأ الرئيس السيسي الهند بمناسبة توليها رئاسة تجمع البريكس خلال عام 2026، مشيدًا بجهودها لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم.
وأكد الرئيس أن الهند تمثل شريكًا استراتيجيًا حيويًا لمصر، ولها تأثير بارز على المستويين الإقليمي والدولي.
السيسي: مصر تمتلك مقومات تدعم الشراكة مع الهند
وأشار الرئيس إلى أن مصر تمتلك مجموعة من المقومات التي تؤهلها للقيام بدور فاعل في تعزيز الشراكة المصرية الهندية، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي المتميز وبنيتها التحتية الحديثة.
كما لفت إلى امتلاك مصر شبكة واسعة من الموانئ وخطوط النقل، فضلًا عن العلاقات الاقتصادية والتجارية الممتدة مع العالم العربي وأفريقيا وأوروبا.
وأكد أن هذه الإمكانات توفر أساسًا قويًا لتعزيز حركة التجارة والربط الإقليمي بين مصر والهند والأسواق المختلفة.
قناة السويس بوابة للشركات الهندية
ورحب الرئيس السيسي بالمبادرات التي تسهم في توسيع الروابط الاقتصادية وفتح مجالات جديدة أمام التجارة والاستثمار بين البلدين، خاصة عبر قناة السويس والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأشار إلى أن ازدهار التجارة العالمية يتطلب تعزيز التكامل وبناء شبكات تتسم بالكفاءة والمرونة والقدرة على التكيف مع المتغيرات والاحتياجات المتزايدة للاقتصاد العالمي.
وأوضح أن موقع مصر وإمكاناتها يمنحان الشركات الهندية فرصة للاستفادة منها كمركز محوري لحركة التجارة العالمية وسلاسل القيمة، فضلًا عن دورها كمركز إقليمي لنقل وتداول الطاقة والخدمات اللوجستية.
التصنيع ونقل التكنولوجيا ضمن أولويات التعاون
وأكد الرئيس السيسي تطلع مصر إلى تعزيز التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا والتوسع في التعاون مع الهند في عدد من القطاعات ذات الأولوية المشتركة.
وتشمل هذه القطاعات الصناعات الدوائية والإلكترونيات ومكونات السيارات والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر وتكنولوجيا المعلومات.
كما أشار إلى أهمية توسيع الروابط بين الجامعات والمؤسسات البحثية ومراكز الابتكار في مصر والهند، بما يوفر فرصًا أكبر أمام شباب البلدين للتعلم والإبداع والمساهمة في بناء اقتصاد المستقبل.
السيسي: أفريقيا توفر فرصًا واعدة لمصر والهند
وأكد الرئيس أن القارة الأفريقية توفر فرصًا واعدة لتعزيز التعاون المصري الهندي، مشددًا على أهمية أن ينطلق هذا التعاون من أولويات الدول الأفريقية واحتياجات شعوبها.
وأشار إلى ضرورة توجيه التعاون نحو بناء القدرات الإنتاجية للدول الأفريقية، وتوسيع فرص حصولها على التكنولوجيا والمعرفة، بما يدعم جهود القارة لتحقيق التنمية المستدامة.
ويأتي طرح الرئيس السيسي في وقت تسعى فيه قمة البريكس إلى تعزيز التعاون بين الاقتصادات الناشئة ودعم التنمية والتجارة والاستثمار والابتكار، إلى جانب زيادة حضور دول الجنوب العالمي في منظومة الاقتصاد والحوكمة الدولية.
وأكدت صحيفة The Economic Times نشر مقال الرئيس السيسي في 12 سبتمبر، والذي ركز على اعتبار الهند شريكًا استراتيجيًا وتعزيز التجارة عبر قناة السويس والتصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا.
