القاهرة مباشر

مقتل طفلة على يد والدها في دمياط.. الداخلية تكشف تفاصيل واقعة «كارما»

السبت 12 سبتمبر 2026 06:13 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
الطفلة كارما
الطفلة كارما

أثارت واقعة مقتل طفلة تُدعى «كارما» بمحافظة دمياط حالة واسعة من الحزن والغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو للطفلة مصحوبًا بروايات تتهم والدها بقتلها، فيما كشفت وزارة الداخلية عن تفاصيل رسمية بشأن الواقعة وضبط المتهم.

وبحسب ما ورد في بيان وزارة الداخلية، فإن الواقعة شهدتها دائرة مركز فارسكور بمحافظة دمياط، حيث أقدم الأب على قتل ابنته البالغة من العمر 4 سنوات، على خلفية خلافات مع طليقته ورفضها العودة إليه.

تفاصيل واقعة طفلة دمياط

ووفق البيان الأمني، اصطحب الأب ابنته إلى منزله، قبل أن يعتدي عليها بسلاح أبيض، ما أدى إلى وفاتها.

وأشار البيان إلى أن المتهم توجه عقب الواقعة إلى مركز الشرطة وسلّم نفسه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وإحالة الواقعة إلى جهات التحقيق المختصة.

روايات متداولة عن طفلة «كارما»

وتداول مستخدمون على موقع «إكس» مقطع فيديو للطفلة، إلى جانب روايات تضمنت تفاصيل إضافية بشأن الواقعة.

وزعم المنشور المتداول أن الأب حاول الاعتداء على ابنته قبل استخدام السلاح الأبيض، كما تضمن أقوالًا منسوبة إلى أقارب الأم بشأن طريقة تعامل الأب مع الطفلة منذ ولادتها.

وتبقى هذه التفاصيل المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خارج نطاق ما ورد في البيان الأمني، وتظل خاضعة لما تكشف عنه التحقيقات الرسمية.

غضب واسع على مواقع التواصل

وأثارت قصة الطفلة حالة من التعاطف والغضب بين المتابعين، الذين طالبوا بسرعة استكمال التحقيقات وتطبيق القانون على المتهم حال ثبوت مسؤوليته عن الجريمة.

كما تحولت قصة «كارما» إلى محور نقاش واسع بشأن العنف الأسري وضرورة حماية الأطفال من أي اعتداءات داخل محيط الأسرة.

الداخلية تكشف الدافع وراء الجريمة

وبحسب البيان الأمني، ارتبطت الواقعة بخلاف بين الأب وطليقته ورفضها العودة إليه، وهي الملابسات التي تخضع للفحص والتحقيق من الجهات المختصة.

وتباشر النيابة المختصة التحقيقات للوقوف على جميع تفاصيل الواقعة، وتحديد المسؤولية الجنائية الكاملة، واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.

التحقيقات تحسم التفاصيل

ورغم انتشار روايات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طريقة وقوع الجريمة وما سبقها من أحداث، فإن التحقيقات الرسمية تظل المصدر الذي سيحسم ملابسات الواقعة بشكل نهائي.

وتأتي الحادثة وسط مطالبات متزايدة بتعزيز آليات حماية الأطفال من العنف الأسري والتعامل السريع مع أي مؤشرات قد تهدد سلامتهم.