مع العودة للمدارس.. 6 عصائر منزلية صحية للانش بوكس بدون سكر
مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس، تبدأ الأسر في الاستعداد لتجهيز الوجبات اليومية للأطفال، ويأتي اختيار المشروبات ضمن العناصر المهمة في إعداد «اللانش بوكس»، خاصة مع الحاجة إلى الحفاظ على ترطيب الطفل خلال ساعات الدراسة.
ورغم أن الماء يظل الخيار الأفضل والأساسي للترطيب، يمكن تقديم بعض العصائر الطبيعية من وقت لآخر وبكميات محدودة، بشرط ألا تحل محل الفاكهة الكاملة أو الوجبات الغذائية المتوازنة.
ويمكن للأمهات تحضير مشروبات منزلية تجمع بين الفواكه وبعض أنواع الخضراوات، بما يوفر تنوعًا في المذاق والعناصر الغذائية، مع ضرورة تجنب إضافة السكر ومراعاة اختيار كمية مناسبة لعمر الطفل.
لماذا يجب الانتباه إلى مشروب الطفل في المدرسة؟
يلعب نوع المشروب الذي يتناوله الطفل خلال اليوم الدراسي دورًا في عاداته الغذائية اليومية، لذلك يُفضل أن تكون زجاجة المياه عنصرًا أساسيًا وثابتًا داخل الحقيبة المدرسية.
أما العصائر الطبيعية، فيمكن تقديمها باعتدال إذا كانت محضرة من مكونات طازجة ودون إضافة السكر.
وفي المقابل، يُفضل الابتعاد قدر الإمكان عن المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة، والتي قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات والسعرات الحرارية، دون أن تقدم القيمة الغذائية نفسها الموجودة في الفاكهة الكاملة.
6 أفكار لعصائر منزلية للأطفال في المدرسة
1- عصير التفاح
يعد عصير التفاح من الخيارات البسيطة التي يمكن البدء بها، خاصة للأطفال الذين لا يفضلون تجربة نكهات جديدة.
ويمكن تحضيره باستخدام تفاحتين متوسطتي الحجم دون إضافة السكر.
ورغم سهولة تحضيره، فإن تناول التفاحة كاملة يظل أفضل في كثير من الحالات، لاحتوائها على الألياف التي يفقد جزء منها خلال عملية العصر.
2- مزيج الفواكه والخضراوات
يمكن إعداد مزيج يجمع بين العنب والمانجو والجزر والبنجر والتفاح والكمثرى والأناناس، للحصول على مشروب متنوع في الطعم واللون.
ويُفضل تقديم كمية صغيرة من هذا العصير بما يتناسب مع عمر الطفل، على أن يقدم إلى جانب الطعام والمياه وليس بديلًا عنهما.
3- عصير التفاح والبنجر والجزر
يمكن تحضير هذا المشروب باستخدام تفاحتين حمراوين وثمرة صغيرة من البنجر وخمس حبات من الجزر.
وقد يكون هذا المزيج وسيلة مختلفة لإدخال بعض الخضراوات ضمن النظام الغذائي للطفل، خاصة إذا كان لا يفضل تناولها بمفردها.
وتوفر هذه المكونات مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية، مع بقاء تناول الفواكه والخضراوات في صورتها الكاملة هو الخيار الأفضل للحصول على أكبر قدر من الألياف.
4- عصير العنب والبنجر
يمكن مزج كمية من العنب منزوع البذور مع البنجر للحصول على مشروب يتميز بلونه الجذاب وطعمه الحلو نسبيًا.
ومع ذلك، يُنصح بتقديمه بكميات محدودة، نظرًا لاحتواء العنب بصورة طبيعية على السكريات، وبالتالي فإن الإكثار من العصير ليس الخيار الأفضل ضمن النظام الغذائي اليومي للطفل.
5- العنب والتوت الأزرق والريحان
من بين الخيارات المختلفة التي يمكن تجربتها مزيج يتكون من كوب من العنب الأبيض، وكوب من التوت الأزرق، إلى جانب ورقتين أو ثلاث أوراق من الريحان.
ويتيح هذا المشروب للطفل تجربة نكهات جديدة ومختلفة، كما يمكن الاستغناء عن عصر المكونات وتقديم العنب والتوت كاملين داخل اللانش بوكس للحصول على الفائدة الغذائية بصورة أكبر.
6- العصير الأخضر
يمكن تحضير عصير أخضر يجمع بين العنب والتفاح الأخضر والتفاح الأحمر والخيار والسبانخ والليمون.
ويفضل تقديم كمية صغيرة منه للطفل في المرة الأولى، بهدف التعرف على مدى تقبله للطعم، مع ضرورة عدم إجباره على شرب أي نوع لا يفضله.
الماء يظل المشروب الأساسي للطفل
وعلى الرغم من إمكانية إضافة العصائر الطبيعية إلى النظام الغذائي للأطفال، فإن الماء يجب أن يظل المشروب الأساسي خلال ساعات الدراسة.
ويمكن تشجيع الطفل على شرب المياه بانتظام، كما يمكن إضافة بعض شرائح الليمون أو الخيار أو الفراولة إلى زجاجة المياه لإضفاء نكهة خفيفة عليها دون الحاجة إلى إضافة السكر.
لماذا تعد الفاكهة الكاملة أفضل من العصير؟
تفقد الفاكهة جزءًا من الألياف الموجودة بها خلال عملية العصر، وهو ما يجعل تناولها في صورتها الكاملة أكثر فائدة في كثير من الحالات.
وتساعد الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة على الشعور بالشبع لفترة أطول، كما تمنح الطفل العناصر الغذائية الموجودة في الثمرة بصورة أكثر توازنًا، لذلك يُفضل اعتبار العصير إضافة محدودة للنظام الغذائي وليس بديلًا عن الفاكهة الكاملة.
