القاهرة مباشر

عاجل.. الاحتلال ينفذ سلسلة اعتقالات بحق الفلسطينيين في الضفة

الخميس 10 سبتمبر 2026 05:10 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
الضفة الغربية
الضفة الغربية

قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، إن الضفة الغربية تشهد تصعيدا في وتيرة الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة تنفذها قوات الاحتلال منذ مساء أمس في مناطق متفرقة.

قوات الاحتلال تقتحم قريتين

وأوضحت السلامين، خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، أن قوات الاحتلال تقتحم، في هذه الأثناء، قريتي قيرة وكفل حارس في محافظة سلفيت، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع في سماء المنطقتين.

قوات الاحتلال اعتقلت 10 فلسطينيين

وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت، في شمال الضفة الغربية، 10 فلسطينيين من بلدتي برقة ويصيد، في قضاء نابلس، بينهم 9 من بلدة برقة، كما اعتقلت شابين فلسطينيين في منطقة طوباس كما اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية ذنابة في طولكرم، واعتقلت شابين من المنطقة.

أما في جنوب الضفة الغربية، فأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى اعتقال قوات الاحتلال 7 فلسطينيين في محافظة بيت لحم، بينهم صحفيان، خلال اقتحام مخيم الدهيشة.

كما تحدثت عن عمليات هدم نفذتها قوات الاحتلال في بلدة بتير، غرب بيت لحم، حيث هُدم منزل بذريعة البناء دون ترخيص، في منطقة مصنفة «ج» وفق تقسيمات اتفاق أوسلو.

وفي سياق متصل، قالت شيماء فرج، الباحثة في الشأن الإسرائيلي، إن القرار البريطاني اليوم بشأن حظر استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب فرض عقوبات على أفراد وشركات يشاركون في توسيع المستوطنات أو تمويلها أو تقديم خدمات لها، يمثل تصعيدا واضحا في السياسة البريطانية تجاه حكومة بنيامين نتنياهو ومشروع الاستيطان، لكنه لا يرقى إلى فرض عقوبات على إسرائيل ككل.

وأوضحت شيماء فرج في تصريح خاص لموقع “نيوز رووم"، أن القيود التي فرضتها بريطانيا سيظل تأثيرها المباشر على الاقتصاد الإسرائيلي محدودا، نظرا إلى أنها تقتصر على منتجات المستوطنات ولا تستهدف معظم الصادرات الإسرائيلية أو القطاعات الرئيسية التي تربط إسرائيل بالأسواق الأوروبية.

وأضافت فرج أن الضغط الأكبر ينصب على البنية الاقتصادية والمالية للمستوطنات، ولا سيما القطاعات الزراعية والعقارية وقطاع البناء، باعتبارها الأكثر ارتباطا بالنشاط الاستيطاني.