للمرة الثانية.. «ASTORIA GRANDE» تصل ميناء غرب بورسعيد في رحلة سياحية بالمتوسط
استقبل الرصيف السياحي بميناء غرب بورسعيد السفينة السياحية ASTORIA GRANDE، في زيارتها الثانية للميناء، قادمة من ميناء أنطاليا التركي، ضمن رحلتها البحرية المنتظمة في منطقة البحر المتوسط.
وتأتي زيارة السفينة في إطار استمرار حركة السياحة البحرية بالموانئ التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لميناء غرب بورسعيد في استقبال السفن السياحية العابرة للبحر المتوسط.
تفاصيل السفينة السياحية ASTORIA GRANDE
وترفع السفينة ASTORIA GRANDE علم بالاو، ويبلغ طولها نحو 193 مترًا، وعرضها 32 مترًا، فيما يصل غاطسها إلى نحو 6 أمتار. وتؤكد بيانات تتبع السفينة وصولها إلى ميناء بورسعيد في رحلتها الحالية قادمة من أنطاليا.
وتحمل السفينة على متنها نحو 192 راكبًا و390 فردًا من طاقمها، وفق البيانات الواردة بشأن الرحلة الحالية، مع إعداد برامج سياحية للركاب خلال فترة وجودها في بورسعيد.
وتتضمن البرامج السياحية زيارات إلى عدد من المعالم والمناطق السياحية بمحافظة بورسعيد، إلى جانب تنظيم رحلات سريعة إلى القاهرة والجيزة لزيارة أبرز المعالم السياحية والأثرية، على أن يعود الركاب إلى السفينة في اليوم نفسه.
السفينة تعود إلى أنطاليا بعد جولتها في مصر
ومن المقرر أن تغادر السفينة ميناء غرب بورسعيد متجهة إلى ميناء أنطاليا بتركيا، لاستكمال برنامج رحلتها البحرية ومواصلة جولاتها المنتظمة في البحر المتوسط.
وتأتي الرحلة الحالية بعد استقبال سابق للسفينة في ميناء غرب بورسعيد، حيث استقبلها الميناء في أغسطس الماضي خلال زيارة كانت قادمة خلالها من ميناء كوشاداسي التركي، ضمن رحلاتها المنتظمة بالبحر المتوسط.
ميناء غرب بورسعيد يدعم حركة السياحة البحرية
ويعكس تكرار استقبال السفينة ASTORIA GRANDE بالميناء استمرار نشاط السفن السياحية، إلى جانب جاهزية الرصيف السياحي بميناء غرب بورسعيد للتعامل مع السفن والركاب وتوفير الخدمات والتسهيلات اللازمة.
ويتمتع ميناء بورسعيد بموقع استراتيجي عند المدخل الشمالي لقناة السويس، كما يضم أرصفة مخصصة للسفن السياحية، بما يدعم دوره في استقبال الرحلات البحرية وتعزيز حركة السياحة الوافدة إلى المدينة.
وتواصل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس جهودها لتطوير ورفع كفاءة موانئها، بما يعزز قدراتها في مجالات الخدمات البحرية واللوجستية والسياحة، ويدعم تنافسية الموانئ المصرية على خطوط الملاحة الدولية.
