القاهرة مباشر

الموت المفاجئ عند الشباب.. طبيب يكشف أسباب توقف القلب وأعراض لا يجب تجاهلها

الخميس 10 سبتمبر 2026 02:21 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
توقف القلب المفاجيء
توقف القلب المفاجيء

أثار تكرار حالات الموت المفاجئ الناتجة عن توقف القلب، خاصة بين فئة الشباب، تساؤلات عديدة حول أسباب حدوثها وإمكانية ظهور علامات تحذيرية قبل وقوعها، لا سيما أن بعض الحالات قد تحدث دون أعراض واضحة أو تشخيص سابق لمشكلة بالقلب.

وأوضح الدكتور كريم شرابي، المتخصص في الرعاية المركزة والحالات الحرجة، أن التوقف القلبي المفاجئ لا يرتبط فقط بالتقدم في العمر، وإنما يمكن أن يحدث لدى الشباب أيضًا، وفي بعض الحالات قد يكون أول مؤشر على وجود مشكلة قلبية غير مكتشفة.

ويحدث توقف القلب المفاجئ عندما يتوقف القلب عن العمل بصورة فعالة نتيجة اضطراب خطير في نظم القلب، ما يؤدي إلى فقدان الوعي وتوقف التنفس الطبيعي، ويحتاج إلى تدخل طبي فوري.

أسباب توقف القلب المفاجئ عند الشباب

وأشار الدكتور كريم شرابي إلى وجود عدد من الأسباب التي قد ترتبط بالتوقف القلبي المفاجئ لدى الشباب، ومن أبرزها:

  • اضطرابات كهرباء القلب، ومنها بعض اضطرابات نظم القلب الوراثية.
  • أمراض عضلة القلب، خاصة الحالات الوراثية أو التي لم يتم تشخيصها من قبل.
  • بعض العيوب الخلقية في القلب أو الشرايين.
  • بعض أمراض القلب التي قد تظهر خطورتها أثناء المجهود البدني الشديد، خاصة لدى الرياضيين الذين يعانون من مشكلة قلبية غير مكتشفة.

وتشير جمعية القلب الأمريكية إلى أن اعتلال عضلة القلب التضخمي، وهو أحد أمراض القلب الوراثية، قد يؤثر في الشباب والرياضيين، وقد تظهر أعراضه في صورة ألم بالصدر أو ضيق التنفس أو الدوخة أو الإغماء أو اضطراب ضربات القلب.

أعراض قد تكون جرس إنذار

وأكد الطبيب أن غياب الأعراض لا يعني بالضرورة عدم وجود مشكلة، إذ قد تمر بعض الحالات دون علامات واضحة، إلا أن هناك أعراضًا تستحق الانتباه والتقييم الطبي، خاصة إذا تكررت أو ظهرت أثناء المجهود.

ومن أبرز هذه العلامات:

  • الإغماء المفاجئ، خصوصًا أثناء ممارسة الرياضة أو بذل مجهود.
  • خفقان متكرر أو الشعور بعدم انتظام ضربات القلب.
  • ألم أو ضغط في الصدر، خاصة أثناء المجهود.
  • ضيق نفس غير معتاد أو أكثر من المتوقع أثناء ممارسة الرياضة.
  • وجود تاريخ عائلي للوفاة المفاجئة أو أمراض القلب الوراثية في سن مبكرة.

وتوصي جمعية القلب الأمريكية بإبلاغ الطبيب عند وجود تاريخ عائلي لاعتلال عضلة القلب أو الوفاة القلبية المفاجئة، خاصة لدى أفراد الأسرة من الدرجة الأولى، لأن بعض أمراض القلب الوراثية قد تمر دون تشخيص.

هل يمكن الوقاية من توقف القلب المفاجئ؟

وأوضح الدكتور كريم شرابي أن الحفاظ على صحة القلب يبدأ باتباع نمط حياة صحي، مع عدم تجاهل أي أعراض غير معتادة، خاصة عند ظهورها أثناء ممارسة الرياضة.

وتشمل أهم النصائح:

الابتعاد عن التدخين: إذ يؤثر النيكوتين في القلب والأوعية الدموية، كما أن السجائر الإلكترونية ليست خالية من المخاطر.

عدم الإفراط في مشروبات الطاقة والمنبهات: خاصة عند تناول كميات كبيرة منها أو استخدامها مع المجهود الشديد وقلة النوم. ولا يعني ذلك أن مشروبات الطاقة تسبب توقف القلب مباشرة لدى الأشخاص الأصحاء، لكن بعض الأدلة تشير إلى أنها قد تزيد اضطرابات نظم القلب لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد أو أمراض قلبية وراثية.

الحصول على نوم كافٍ ومنتظم: فالنوم الجيد جزء أساسي من نمط الحياة الصحي، ويساعد على الحفاظ على صحة القلب بصورة عامة.

ممارسة الرياضة بصورة آمنة: النشاط البدني مفيد لصحة القلب، لكن لا ينبغي تجاهل الإغماء أو ألم الصدر أو الخفقان الشديد أثناء التمرين، ويجب تقييم هذه الأعراض طبيًا قبل الاستمرار في ممارسة مجهود شديد.

الانتباه إلى الخفقان وضيق النفس: هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنها تستحق التقييم إذا كانت متكررة أو تظهر مع المجهود.

الاهتمام بالصحة النفسية: التوتر المستمر قد يؤثر في جودة الحياة والعادات الصحية، لذلك من المهم الحصول على فترات كافية للراحة وتقليل مصادر الضغط النفسي قدر الإمكان.

الهاتف لا يسبب توقف القلب

وأوضح النص الطبي أن الهاتف في حد ذاته لا يُعد سببًا مباشرًا لتوقف القلب، لكن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بعادات غير صحية مثل السهر وقلة النوم وقلة الحركة، فضلًا عن التعرض المستمر للمحتوى المسبب للتوتر.

لذلك، فإن تنظيم وقت استخدام الهاتف والحصول على نوم كافٍ وممارسة النشاط البدني تعد عادات أكثر أهمية لصحة القلب على المدى الطويل.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

وتبرز أهمية التعامل بجدية مع الأعراض التي قد تشير إلى وجود مشكلة قلبية، خاصة الإغماء أثناء المجهود، وألم الصدر، وضيق التنفس غير المعتاد، والخفقان المتكرر، أو وجود تاريخ عائلي للوفاة القلبية المفاجئة.

وفي حال تعرض شخص لانهيار مفاجئ وفقدان الوعي وعدم التنفس بصورة طبيعية، فإن الأمر يمثل حالة طارئة تستدعي الاتصال بالإسعاف والبدء بالإنعاش القلبي الرئوي واستخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) إذا كان متاحًا.

أثار تكرار حالات الموت المفاجئ الناتجة عن توقف القلب، خاصة بين فئة الشباب، تساؤلات عديدة حول أسباب حدوثها وإمكانية ظهور علامات تحذيرية قبل وقوعها، لا سيما أن بعض الحالات قد تحدث دون أعراض واضحة أو تشخيص سابق لمشكلة بالقلب.

وأوضح الدكتور كريم شرابي، المتخصص في الرعاية المركزة والحالات الحرجة، أن التوقف القلبي المفاجئ لا يرتبط فقط بالتقدم في العمر، وإنما يمكن أن يحدث لدى الشباب أيضًا، وفي بعض الحالات قد يكون أول مؤشر على وجود مشكلة قلبية غير مكتشفة.

ويحدث توقف القلب المفاجئ عندما يتوقف القلب عن العمل بصورة فعالة نتيجة اضطراب خطير في نظم القلب، ما يؤدي إلى فقدان الوعي وتوقف التنفس الطبيعي، ويحتاج إلى تدخل طبي فوري.

أسباب توقف القلب المفاجئ عند الشباب

وأشار الدكتور كريم شرابي إلى وجود عدد من الأسباب التي قد ترتبط بالتوقف القلبي المفاجئ لدى الشباب، ومن أبرزها:

  • اضطرابات كهرباء القلب، ومنها بعض اضطرابات نظم القلب الوراثية.
  • أمراض عضلة القلب، خاصة الحالات الوراثية أو التي لم يتم تشخيصها من قبل.
  • بعض العيوب الخلقية في القلب أو الشرايين.
  • بعض أمراض القلب التي قد تظهر خطورتها أثناء المجهود البدني الشديد، خاصة لدى الرياضيين الذين يعانون من مشكلة قلبية غير مكتشفة.

وتشير جمعية القلب الأمريكية إلى أن اعتلال عضلة القلب التضخمي، وهو أحد أمراض القلب الوراثية، قد يؤثر في الشباب والرياضيين، وقد تظهر أعراضه في صورة ألم بالصدر أو ضيق التنفس أو الدوخة أو الإغماء أو اضطراب ضربات القلب.

أعراض قد تكون جرس إنذار

وأكد الطبيب أن غياب الأعراض لا يعني بالضرورة عدم وجود مشكلة، إذ قد تمر بعض الحالات دون علامات واضحة، إلا أن هناك أعراضًا تستحق الانتباه والتقييم الطبي، خاصة إذا تكررت أو ظهرت أثناء المجهود.

ومن أبرز هذه العلامات:

  • الإغماء المفاجئ، خصوصًا أثناء ممارسة الرياضة أو بذل مجهود.
  • خفقان متكرر أو الشعور بعدم انتظام ضربات القلب.
  • ألم أو ضغط في الصدر، خاصة أثناء المجهود.
  • ضيق نفس غير معتاد أو أكثر من المتوقع أثناء ممارسة الرياضة.
  • وجود تاريخ عائلي للوفاة المفاجئة أو أمراض القلب الوراثية في سن مبكرة.

وتوصي جمعية القلب الأمريكية بإبلاغ الطبيب عند وجود تاريخ عائلي لاعتلال عضلة القلب أو الوفاة القلبية المفاجئة، خاصة لدى أفراد الأسرة من الدرجة الأولى، لأن بعض أمراض القلب الوراثية قد تمر دون تشخيص.

هل يمكن الوقاية من توقف القلب المفاجئ؟

وأوضح الدكتور كريم شرابي أن الحفاظ على صحة القلب يبدأ باتباع نمط حياة صحي، مع عدم تجاهل أي أعراض غير معتادة، خاصة عند ظهورها أثناء ممارسة الرياضة.

وتشمل أهم النصائح:

الابتعاد عن التدخين: إذ يؤثر النيكوتين في القلب والأوعية الدموية، كما أن السجائر الإلكترونية ليست خالية من المخاطر.

عدم الإفراط في مشروبات الطاقة والمنبهات: خاصة عند تناول كميات كبيرة منها أو استخدامها مع المجهود الشديد وقلة النوم. ولا يعني ذلك أن مشروبات الطاقة تسبب توقف القلب مباشرة لدى الأشخاص الأصحاء، لكن بعض الأدلة تشير إلى أنها قد تزيد اضطرابات نظم القلب لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد أو أمراض قلبية وراثية.

الحصول على نوم كافٍ ومنتظم: فالنوم الجيد جزء أساسي من نمط الحياة الصحي، ويساعد على الحفاظ على صحة القلب بصورة عامة.

ممارسة الرياضة بصورة آمنة: النشاط البدني مفيد لصحة القلب، لكن لا ينبغي تجاهل الإغماء أو ألم الصدر أو الخفقان الشديد أثناء التمرين، ويجب تقييم هذه الأعراض طبيًا قبل الاستمرار في ممارسة مجهود شديد.

الانتباه إلى الخفقان وضيق النفس: هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنها تستحق التقييم إذا كانت متكررة أو تظهر مع المجهود.

الاهتمام بالصحة النفسية: التوتر المستمر قد يؤثر في جودة الحياة والعادات الصحية، لذلك من المهم الحصول على فترات كافية للراحة وتقليل مصادر الضغط النفسي قدر الإمكان.

الهاتف لا يسبب توقف القلب

وأوضح النص الطبي أن الهاتف في حد ذاته لا يُعد سببًا مباشرًا لتوقف القلب، لكن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بعادات غير صحية مثل السهر وقلة النوم وقلة الحركة، فضلًا عن التعرض المستمر للمحتوى المسبب للتوتر.

لذلك، فإن تنظيم وقت استخدام الهاتف والحصول على نوم كافٍ وممارسة النشاط البدني تعد عادات أكثر أهمية لصحة القلب على المدى الطويل.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

وتبرز أهمية التعامل بجدية مع الأعراض التي قد تشير إلى وجود مشكلة قلبية، خاصة الإغماء أثناء المجهود، وألم الصدر، وضيق التنفس غير المعتاد، والخفقان المتكرر، أو وجود تاريخ عائلي للوفاة القلبية المفاجئة.

وفي حال تعرض شخص لانهيار مفاجئ وفقدان الوعي وعدم التنفس بصورة طبيعية، فإن الأمر يمثل حالة طارئة تستدعي الاتصال بالإسعاف والبدء بالإنعاش القلبي الرئوي واستخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) إذا كان متاحًا.