القاهرة مباشر

رويترز تكشف تحركًا إيرانيًا للالتفاف على العقوبات.. والصين في قلب المشهد

الخميس 10 سبتمبر 2026 02:05 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
مضيق هرمز
مضيق هرمز

تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار الهجمات الأمريكية على مناطق ساحلية إيرانية، وسط تهديدات جديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المنشآت النووية الإيرانية، وتصريحات متبادلة حول مستقبل الحرب الذي أكد فيه ترامب أن بلاده تمكنت من تدمير عدد من ناقلات النفط الإيرانية، مشددًا على أن نتائج والسيطرة على مضيق هرمز.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مناطق ساحلية بمحافظة هرمزغان، في الوقت الذي أكد فيه ترامب أن بلاده تمكنت من تدمير عدد من ناقلات النفط الإيرانية، مشددًا على أن نتائج الحصار المفروض على طهران جيدة، وأن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز.

وقال ترامب إن الحرب ستنتهي عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، متوقعًا انخفاض أسعار النفط بعد الانتخابات، بينما شكك مستشارون بارزون في إمكانية انتهاء الحرب سريعًا، مع توقعات باستمرارها لفترة أطول.

كما جدد ترامب تهديده باستهداف منطقة جبل الفأس إذا ثبت استخدامها في أنشطة نووية، واقترح خلال كلمة له في مؤتمر للحزب الجمهوري تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب».

من جانبه، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الخيارات أمام إيران أصبحت محدودة، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق إذا أراد الرئيس ترامب ذلك.

وفي المقابل، أكدت إيران استعداد قواتها للتعامل مع أي تطورات عسكرية، بينما أعلن مسؤولون إيرانيون السيطرة على غواصة أمريكية مسيرة من طراز «Dive-LD»، في خطوة قالت طهران إنها قد تتيح لها دراسة التكنولوجيا المستخدمة في هذه المركبة.

وعلى صعيد العقوبات، كشفت مصادر لوكالة «رويترز» أن إيران لجأت إلى آلية تشبه المقايضة مع الصين، بهدف الالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعات النفط، موضحة أن بعض مشتريات الصين من إيران ضمن ترتيبات النفط مقابل السلع شملت معدات للدفاع الجوي.

وفي الوقت نفسه، قللت وسائل إعلام إيرانية من التصريحات الأمريكية بشأن السيطرة على أسواق الطاقة، معتبرة أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والغاز في عدد من الأسواق يؤكد أن تداعيات الحرب لا تزال قائمة.