قبل بدء الدراسة.. داليا الحزاوي توجه رسائل مهمة للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين
مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، وجهت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، مجموعة من الرسائل المهمة إلى الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، مؤكدة أن نجاح العملية التعليمية لا يعتمد على طرف واحد، وإنما يحتاج إلى تكامل الأدوار والتعاون بين الأسرة والمدرسة والطالب.
وتأتي هذه التوجيهات بالتزامن مع استعداد المدارس لانطلاق الدراسة رسميًا يوم 12 سبتمبر 2026، وفق الخريطة الزمنية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والتي أكدت عدم وجود أي تأجيل لموعد بدء العام الدراسي.
رسالة إلى الطلاب
دعت داليا الحزاوي الطلاب إلى بدء العام الدراسي بالجدية والابتعاد عن التسويف وتأجيل المذاكرة والواجبات، مع تنظيم المهام منذ الأيام الأولى من خلال وضع جدول زمني يومي بسيط يحدد المطلوب إنجازه، بما يمنع تراكم الدروس والواجبات خلال الأسابيع التالية.
وأكدت أهمية أن يسبق الفهم عملية الحفظ، من خلال محاولة استيعاب الدرس وربط المعلومات ببعضها، مشيرة إلى أن الفهم الجيد يساعد على تثبيت المعرفة ويجعل المذاكرة أكثر سهولة وفاعلية.
كما شددت على ضرورة احترام المعلمين والتعاون مع الزملاء، والابتعاد عن العنف والتنمر بكل أشكاله، مع الالتزام بلائحة الانضباط المدرسية طوال العام الدراسي.
رسالة إلى أولياء الأمور
وطالبت الحزاوي أولياء الأمور بعدم تقديم المدرسة للأبناء باعتبارها مصدرًا للخوف أو الضغط، وإنما الحديث عنها بصورة إيجابية باعتبارها بيئة تساعد الطالب على التعلم وتحقيق أحلامه والاستعداد لبناء مستقبله.
وأوضحت أن متابعة الأبناء يجب أن تكون واعية ومتوازنة، وألا تصبح الدرجات المقياس الوحيد للنجاح، مع ضرورة الابتعاد عن مقارنتهم بإخوتهم أو زملائهم، وإتاحة مساحة للحوار والاستماع إلى المشكلات والصعوبات التي يواجهونها.
كما دعت الأسر إلى اكتشاف مواهب الأبناء والعمل على تطويرها، وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة المدرسية، لما لها من دور في بناء الشخصية وتنمية المهارات إلى جانب التحصيل الدراسي.
وشددت على أهمية تنظيم أوقات استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية، والحرص على حصول الأبناء على ساعات نوم كافية، إلى جانب الاهتمام بوجبة الإفطار التي تمنح الطالب الطاقة اللازمة لبدء يومه الدراسي بنشاط وتركيز.
وفي حال ظهور أي مشكلة خلال العام، أوصت الحزاوي بالتواصل مع المدرسة بهدوء وعقلانية، والاستماع إلى جميع الأطراف قبل إصدار الأحكام، مؤكدة أن الهدف المشترك هو تحقيق مصلحة الطالب.
رسالة إلى المعلمين
وحثت الخبيرة التربوية المعلمين على تطوير أساليب عرض المادة العلمية وجعلها أكثر جذبًا وتشويقًا للطلاب، مع بناء علاقة قائمة على الاحترام ومراعاة الفروق الفردية واختلاف قدرات واحتياجات الطلاب.
وأكدت أن العلاقة الإيجابية بين المعلم والطالب لا تعني التساهل أو التخلي عن الانضباط، وإنما تتطلب تحقيق توازن بين الحزم والتعامل الإنساني، مع الحفاظ على الاحترام داخل الفصل.
لا تأجيل للدراسة
وفيما يتعلق بموعد الدراسة، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن العام الدراسي 2026/2027 سينطلق في موعده المحدد دون تأجيل، حيث تبدأ الدراسة في المدارس الحكومية والرسمية والرسمية للغات والخاصة والخاصة للغات يوم السبت 12 سبتمبر 2026، بينما بدأت الدراسة في المدارس الدولية يوم 6 سبتمبر 2026.
ووفق الخريطة الزمنية الرسمية، يستمر العام الدراسي حتى الخميس 24 يونيو 2027، بإجمالي 39 أسبوعًا، بينما يبلغ عدد أيام الدراسة الفعلية 183 يومًا، بواقع 93 يومًا خلال الفصل الدراسي الأول و90 يومًا خلال الفصل الدراسي الثاني.
مواعيد امتحانات الترم الأول
وتبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل اعتبارًا من 9 يناير 2027 وحتى 14 يناير 2027، بينما تُعقد امتحانات الشهادة الإعدادية خلال الفترة من 16 يناير وحتى 21 يناير 2027.
وتبدأ إجازة نصف العام يوم السبت 23 يناير 2027، وتستمر لمدة أسبوعين حتى الخميس 4 فبراير 2027، على أن يخصص الأسبوع الأخير من خطة توزيع المناهج للمراجعة.
موعد بداية الترم الثاني
ويبدأ الفصل الدراسي الثاني يوم السبت 6 فبراير 2027، ويستمر حتى الخميس 24 يونيو 2027.
وتُعقد امتحانات صفوف النقل خلال الفترة من 22 مايو وحتى 27 مايو 2027، بينما تبدأ امتحانات الشهادة الإعدادية يوم 29 مايو وتستمر حتى 3 يونيو 2027.
كما تبدأ امتحانات الدور الأول للدبلومات الفنية يوم 29 مايو وتستمر حتى 10 يونيو 2027، فيما تُجرى امتحانات الصف الثاني بالبكالوريا خلال الفترة من 12 يونيو وحتى 22 يونيو 2027.
العام الدراسي الجديد.. تعاون بين الأسرة والمدرسة
وأكدت داليا الحزاوي أن تحقيق عام دراسي أكثر استقرارًا يتطلب تعاون جميع أطراف العملية التعليمية، بحيث يعمل الطالب على تحمل مسؤولية تعلمه، وتقدم الأسرة الدعم النفسي والمتابعة المتوازنة، بينما يوفر المعلم بيئة تعليمية قائمة على الاحترام والانضباط.
واختتمت رسائلها بالتأكيد على أهمية أن تكون المدرسة مساحة للتعلم واكتشاف المواهب وبناء شخصية الطالب، وليس مجرد مكان للتحصيل والاختبارات، متمنية بداية موفقة ومستقرة لجميع الطلاب وأسرهم والعاملين في المنظومة التعليمية.
