القاهرة مباشر

طارق فهمي: أمريكا تستخدم كل أدوات الضغط ضد إيران.. والعمل العسكري قادم

الخميس 10 سبتمبر 2026 01:04 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
إيران وامريكا
إيران وامريكا

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الولايات المتحدة تراهن في تعاملها مع إيران على استخدام مختلف أدوات الضغط والمواجهة، مشيرًا إلى أن التحرك الأمريكي لا يقتصر على الجانب العسكري، وإنما يشمل العقوبات والضغوط الاقتصادية والإجراءات الرامية إلى محاصرة الكيانات الإيرانية في الخارج.

وقال فهمي، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر القناة الأولى، إن الجانب الأمريكي يستخدم جميع الأدوات والآليات المتاحة، بالتوازي مع فرض عقوبات جديدة وتشديد العقوبات القائمة، فضلًا عن توظيف مختلف التدابير والإجراءات العقابية ضد إيران.

عقوبات وضغوط اقتصادية على إيران

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن المواجهة الحالية تتضمن جانبًا اقتصاديًا واضحًا، مؤكدًا أن وجود حرب اقتصادية لا يعني استبعاد اللجوء إلى ضربات عسكرية دورية حال خروج التطورات عن الإطار القائم.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل على استخدام أوراق الضغط المتاحة أمامها، بما في ذلك محاصرة الكيانات الإيرانية الموجودة خارج البلاد، في محاولة للتأثير على قدرة طهران على التحرك اقتصاديًا وسياسيًا.

لا موعد محدد لنهاية الضغوط

ولفت طارق فهمي إلى أن هذه التحركات تحتاج إلى وقت، ولا ترتبط حتى الآن بإطار زمني محدد، موضحًا أن جزءًا من مسار المواجهة يرتبط أيضًا بالتطورات التي تشهدها الساحة الداخلية في إيران.

وأضاف أن طبيعة المرحلة المقبلة ستتأثر بمجريات الأحداث، في ظل استمرار استخدام الولايات المتحدة أدوات اقتصادية وسياسية وعسكرية في إدارة الصراع.

فهمي: العمل العسكري «قادم»

وأكد أستاذ العلوم السياسية، وفقًا لرؤيته، أن الخيار العسكري سيظل مطروحًا، قائلًا إن «العمل العسكري قادم قادم»، بصرف النظر عن التوقيت الذي قد يتم فيه اللجوء إلى هذا الخيار.

وأوضح أن الضربات التي شهدها الصراع حتى الآن تتسم، من وجهة نظره، بدرجة من الانضباط، مشيرًا إلى أن كل طرف يستهدف أهدافًا مرتبطة بمصالحه، مع وجود قدر من توجيه الرسائل السياسية والعسكرية من خلال طبيعة الأهداف التي يتم اختيارها.

رسائل متبادلة وسط تصعيد محسوب

وأشار فهمي إلى أن استخدام القوة في المواجهة الحالية لا يخلو من حسابات دقيقة، معتبرًا أن طبيعة الضربات تحمل رسائل متبادلة بين أطراف الصراع، إلى جانب أهدافها العسكرية المباشرة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع تعدد أدوات المواجهة بين العقوبات والضغوط الاقتصادية والتحركات العسكرية، بينما يظل توقيت أي تصعيد جديد مرتبطًا بتطورات المشهد خلال الفترة المقبلة.