القاهرة مباشر

متحف شمع يحول قرية يونانية صغيرة إلى وجهة سياحية.. رونالدو ومايكل جاكسون أبرز النجوم

الخميس 10 سبتمبر 2026 01:03 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
كرستيانو
كرستيانو

تحولت قرية كيبيا الصغيرة بمحافظة كافالا شمال اليونان إلى وجهة ثقافية وسياحية لافتة بفضل متحف تماثيل الشمع للفنان دوروس كوكيدس، الذي يقدم تجربة تجمع بين الفن والتاريخ والرياضة والموسيقى، ويجذب الزوار خاصة خلال موسم الصيف.

ويقع المتحف عند سفوح جبل باناجيو، ليمنح القرية الهادئة نشاطًا سياحيًا وثقافيًا، من خلال مجموعة متنوعة من التماثيل التي تجسد شخصيات بارزة من اليونان والعالم في مجالات مختلفة.

رونالدو ومايكل جاكسون بين أبرز التماثيل

ويضم المتحف مجموعة من التماثيل الشمعية لشخصيات عالمية ويونانية شهيرة، من بينها نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يظهر مرتديًا قميص منتخب بلاده ويحمل الرقم 7.

كما تشمل المجموعة تماثيل للفنانة اليونانية ماريا كالاس، ورجل الأعمال الراحل أرسطو أوناسيس، والممثلة ميلينا ميركوري، والمخرج ميخاليس كاكويانيس، إلى جانب الممثل الأمريكي توم كروز ونجم الموسيقى العالمي مايكل جاكسون.

شخصيات تاريخية تحكي قصة اليونان

ولا يقتصر المتحف على نجوم الفن والرياضة والموسيقى، إذ يضم أيضًا تماثيل لشخصيات تاريخية يونانية بارزة، من بينها ثيودوروس كولوكوترونيس، ولاسكارينا بوبولينا، ويوانيس كابوديسترياس.

ويهدف هذا التنوع إلى تقديم صورة تجمع بين محطات من التاريخ اليوناني والثقافة الشعبية والفن المعاصر، لتصبح زيارة المتحف تجربة تتجاوز مشاهدة التماثيل إلى التعرف على شخصيات تركت بصمتها في مجالات مختلفة.

أشهر التماثيل استغرق صنعها أشهرًا

وتحتاج صناعة التماثيل الشمعية داخل المتحف إلى وقت طويل ودقة كبيرة، إذ لا تقتصر العملية على تشكيل التمثال، وإنما تبدأ بدراسة ملامح الشخصية وتفاصيل الوجه والشعر والأسنان والملابس وتعبيرات الوجه.

وأوضح الفنان دوروس كوكيدس أن صناعة تمثال واحد قد تستغرق عدة أشهر، بحسب الشخصية والتفاصيل المطلوبة، مشيرًا إلى أن إنجاز تمثال كريستيانو رونالدو استغرق أكثر من ستة أشهر.

أما تمثال لاعب كرة السلة اليوناني باناجيوتيس ياناكيس، فقد احتاج إلى نحو 10 أشهر من العمل، في انعكاس لحجم الدقة المطلوبة للوصول إلى أقرب صورة ممكنة للشخصية الحقيقية.

متحف يجمع الفن والتاريخ والرياضة

ويقدم متحف كافالا تجربة مختلفة عن المتاحف التقليدية، من خلال الجمع بين شخصيات تاريخية ونجوم الرياضة والفن والموسيقى، وهو ما يمنحه طابعًا ثقافيًا وسياحيًا خاصًا.

وتسهم التجربة في وضع قرية كيبيا الصغيرة على خريطة الوجهات التي تستقطب الزوار في شمال اليونان، خاصة مع تنوع محتويات المتحف وارتباطها بشخصيات معروفة عالميًا ومحليًا.