القاهرة مباشر

باحثة من جامعة السادات تحصد المركز الأول عربيًا في أفضل أطروحة دكتوراه 2026

الخميس 10 سبتمبر 2026 12:54 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
الدكتور ناصر عبد الباري رئيس جامعة السادات
الدكتور ناصر عبد الباري رئيس جامعة السادات

حققت جامعة السادات إنجازًا بحثيًا جديدًا على المستوى العربي، بعد تتويج الدكتورة ريهام عزت عبدالله قنومة، المدرس بقسم الكيمياء التحليلية بكلية الصيدلة، بالمركز الأول عربيًا في جائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل أطروحة دكتوراه لعام 2026.

وجاء فوز الباحثة عن أطروحتها المقدمة بكلية الصيدلة في جامعة طنطا، والتي حملت عنوان «آفاق جديدة للكشف اللصفي عن مركبات صيدلانية منتقاة»، ضمن مجال العلوم الأساسية والتطبيقية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

إنجاز عربي يضاف إلى سجل جامعة السادات

ويمثل هذا التتويج إضافة جديدة إلى سجل جامعة السادات في مجال البحث العلمي، خاصة أن الدكتورة ريهام قنومة سبق أن حصلت على جائزة أفضل رسالة دكتوراه في تخصص الكيمياء التحليلية الصيدلية على مستوى جامعة طنطا، وفق ما أعلنته كلية الصيدلة بجامعة طنطا.

وجاء الإنجاز العربي ثمرة تعاون وإشراف علمي مشترك بين جامعتي طنطا والسادات، بما يعكس أهمية الشراكات البحثية بين الجامعات المصرية، ودورها في تبادل الخبرات وتطوير أبحاث قادرة على المنافسة في المحافل العلمية.

رئيس جامعة السادات يهنئ الباحثة

وقدم الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة السادات والمكلف بتسيير أعمال جامعة مدينة السادات الأهلية، التهنئة إلى الدكتورة ريهام عزت قنومة، معربًا عن اعتزازه بالإنجاز الذي حققته، ومؤكدًا أن حصول إحدى باحثات الجامعة على المركز الأول عربيًا يمثل إضافة مهمة إلى سجل الجامعة.

وأشار إلى أن هذا التتويج يعكس ما تمتلكه الجامعة من كوادر بحثية شابة قادرة على المنافسة في المحافل العلمية العربية والدولية، مؤكدًا أهمية مواصلة دعم الباحثين وتشجيعهم على تقديم أبحاث مبتكرة ذات قيمة علمية وتطبيقية.

دعم البحث العلمي والذكاء الاصطناعي

وأكد رئيس الجامعة أن البحث العلمي ورعاية الباحثين يحظيان بأولوية، مع الاهتمام بالدراسات البينية التي تجمع أكثر من تخصص علمي، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في المجالات الصحية والتطبيقية.

وأوضح أن فوز الدكتورة ريهام قنومة يبرز أهمية الاستثمار في الكفاءات الشابة وتوفير بيئة أكاديمية محفزة على الابتكار والإبداع، بما يسهم في تطوير منظومة البحث العلمي وخدمة المجتمع.

تعاون بين الصيدلة والكيمياء والذكاء الاصطناعي

من جانبه، هنأ الدكتور محمد عبد الخالق إسماعيل، عميد كلية الصيدلة والمشرف على قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة مدينة السادات، الباحثة بهذا الفوز، مؤكدًا أن الجائزة تعكس المستوى العلمي المتميز للباحثين.

وأشار إلى أن موضوع الأطروحة يمثل نموذجًا للتكامل بين تخصصات الصيدلة والكيمياء وعلوم الحاسبات والذكاء الاصطناعي، بهدف تطوير أبحاث ذات قيمة تطبيقية في مجال التحليل الصيدلي.

لجنة الإشراف على الأطروحة

وضمت لجنة الإشراف على الأطروحة الدكتور فتوح راشد منصور، الأستاذ بقسم الكيمياء التحليلية بكلية الصيدلة جامعة طنطا، والدكتور محمد عبد الخالق إسماعيل، أستاذ الكيمياء التحليلية وعميد كلية الصيدلة بجامعة مدينة السادات، إلى جانب الدكتورة أميرة حسن كمال، الأستاذ بقسم الكيمياء التحليلية بكلية الصيدلة جامعة طنطا.

ويعكس تشكيل اللجنة طبيعة التعاون الأكاديمي بين الجامعتين، والاستفادة من الخبرات العلمية المتخصصة في مجالات الكيمياء التحليلية والصيدلة.

النانو والذكاء الاصطناعي في التحليل الصيدلي

وركزت الأطروحة على توظيف تكنولوجيا النانو والذكاء الاصطناعي لتطوير تقنيات حديثة في مجال التحليل الصيدلي، من خلال تخليق نقاط الكربون الكمومية والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الكشف والتحليل.

كما نُشر أحد أجزاء البحث في مجلة علمية دولية متخصصة مصنفة ضمن الفئة الأولى Q1، بما يعكس المستوى البحثي للأطروحة وقدرتها على تقديم نتائج قابلة للنشر في دوريات علمية متقدمة.

وشارك الدكتور أحمد محمود سالم، المدرس بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة مدينة السادات، في التطبيقات البرمجية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما عزز التكامل بين تخصصات الصيدلة والكيمياء وعلوم الحاسبات.

حضور متزايد لجامعة السادات في المنافسات العلمية

ويعكس هذا الإنجاز توجه جامعة السادات نحو دعم الباحثين وتشجيع الأبحاث متعددة التخصصات، خاصة الدراسات التي تجمع بين العلوم الأساسية والتطبيقات التكنولوجية الحديثة.

كما يبرز أهمية التعاون بين الجامعات المصرية في إنتاج أبحاث قادرة على المنافسة عربيًا ودوليًا، ويدعم حضور جامعة السادات في مجالات البحث العلمي والابتكار، إلى جانب تعزيز دورها في تقديم حلول بحثية ذات مردود تطبيقي يخدم المجتمع.