القاهرة مباشر

عاجل.. الخارجية السورية ترد على زيارة نتنياهو إلى جبل الشيخ

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 11:11 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
عاجل.. الخارجية السورية ترد على زيارة نتنياهو إلى جبل الشيخ

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، اليوم الأربعاء، بأشد العبارات دخول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل غير شرعي إلى الأراضي السورية، وتجوله في منطقة جبل الشيخ، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، فضلًا عن مخالفتها قواعد القانون الدولي.

وأكدت الوزارة، في بيان صادر عبر منصاتها الرسمية، أن الزيارة الإسرائيلية إلى الأراضي السورية تأتي في ظل استمرار التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا، مشددة على رفضها الكامل لهذه الإجراءات التي اعتبرتها اعتداءً على السيادة السورية وتهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

سوريا: دخول نتنياهو أراضينا انتهاك للقانون الدولي

وشددت وزارة الخارجية والمغتربين السورية على أن دخول بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية دون موافقة السلطات السورية يمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة الدولة ووحدة أراضيها، مؤكدة أن مثل هذه التحركات تتعارض مع مبادئ القانون الدولي والمواثيق الدولية.

وأوضحت الخارجية السورية أن دمشق تنظر إلى التحركات الإسرائيلية داخل أراضيها باعتبارها تصعيدًا خطيرًا، خاصة مع استمرار العمليات والتوغلات العسكرية في مناطق مختلفة من الجنوب السوري، محذرة من التداعيات التي يمكن أن تترتب على استمرار هذه الممارسات.

دمشق تحذر من تصعيد خطير في المنطقة

وحذرت سوريا من أن استمرار التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية داخل أراضيها يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن استمرار هذه التحركات قد يؤدي إلى زيادة التوتر وتوسيع دائرة عدم الاستقرار.

وأكدت الوزارة أن التعامل مع التطورات الحالية يتطلب تحركًا دوليًا مسؤولًا من أجل وقف التصعيد، ومنع استمرار الاعتداءات، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.

الخارجية السورية تطالب الأمم المتحدة بالتحرك

ودعت وزارة الخارجية والمغتربين السورية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه التطورات الأخيرة، والعمل بشكل جاد على وقف الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

وطالبت دمشق المجتمع الدولي باتخاذ خطوات من شأنها منع استمرار التصعيد، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، والعمل على توفير الظروف اللازمة لخفض التوتر في المنطقة.

سوريا تطالب بالعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك

وجددت سوريا دعوتها إلى العودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، باعتبارها أحد الأطر المنظمة للوضع في المنطقة، مؤكدة ضرورة احترام الاتفاقيات الدولية والالتزامات القانونية المتعلقة بالمنطقة.

وترى دمشق أن الالتزام باتفاقية فض الاشتباك يمكن أن يمثل خطوة مهمة نحو الحد من التوتر ووقف التحركات العسكرية التي تزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في جنوب سوريا.

نتنياهو يزور قمة جبل الشيخ في سوريا

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أجرى في وقت سابق من اليوم زيارة إلى قمة جبل الشيخ في سوريا، برفقة وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس ونائب رئيس هيئة الأركان اللواء تمير يداي.

وجاءت الزيارة في ظل استمرار حالة التوتر بشأن التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، خاصة في المناطق الجنوبية، وسط رفض سوري متواصل لأي وجود أو تحرك عسكري إسرائيلي داخل الأراضي السورية.

إحاطة عسكرية لنتنياهو خلال زيارته

وخلال زيارته إلى قمة جبل الشيخ، تلقى نتنياهو إحاطة حول النشاط العملياتي في المنطقة من موقع تابع لجيش الاحتلال ويطل على الأراضي السورية.

وقدم الإحاطة قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 210 العميد يائير بالاي، حيث جرى استعراض التطورات الميدانية والأوضاع الأمنية والتحركات العسكرية في المنطقة.

التصعيد الإسرائيلي يثير مخاوف بشأن أمن المنطقة

وتأتي زيارة نتنياهو في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتزايد، وسط تحذيرات سورية من خطورة استمرار العمليات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

وأكدت دمشق أن استمرار هذه التحركات لا يخدم جهود تحقيق الاستقرار، بل يزيد من حدة التوتر ويهدد الأمن الإقليمي، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لمنع اتساع نطاق التصعيد.

موقف سوري حازم من التحركات الإسرائيلية

وشددت الخارجية السورية على أن موقف دمشق من التحركات الإسرائيلية يستند إلى ضرورة احترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، مؤكدة رفضها لأي إجراءات عسكرية أو سياسية تستهدف فرض واقع جديد داخل الأراضي السورية.

وأوضحت أن استمرار التوغلات والاعتداءات يمثل تحديًا للقانون الدولي، داعية جميع الأطراف الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على وقف هذه التحركات.

زيارة نتنياهو تفتح الباب أمام مزيد من التوتر

وتثير زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى جبل الشيخ تساؤلات حول مستقبل الأوضاع الأمنية في جنوب سوريا، خاصة مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

وترى دمشق أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، في الوقت الذي تؤكد فيه أهمية العودة إلى المسارات والاتفاقيات الدولية التي من شأنها المساهمة في خفض التوتر وضمان احترام سيادة سوريا.

سوريا تجدد مطالبها بوقف الاعتداءات

وفي ختام موقفها، جددت وزارة الخارجية والمغتربين السورية مطالبتها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك من أجل وقف الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

وأكدت دمشق تمسكها بسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، مطالبة بالالتزام بالقانون الدولي والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، باعتبار ذلك خطوة ضرورية نحو خفض التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.