القاهرة مباشر

مدبولي يعلن افتتاح الألعاب الأفريقية للجامعات القاهرة 2026.. أفريقيا بيتنا المشترك

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 10:11 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
مدبولي
مدبولي

أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، افتتاح الدورة الثانية عشرة للألعاب الأفريقية للجامعات – القاهرة 2026، مؤكدًا أن مصر تضع إمكاناتها لاستقبال شباب الجامعات والرياضيين من مختلف دول القارة الأفريقية، في تجمع رياضي وشبابي يعكس عمق العلاقات التي تربط مصر بأشقائها في القارة.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الدكتور مصطفى مدبولي، مساء اليوم، خلال حفل افتتاح الدورة، بحضور عدد من الوزراء، ورؤساء وممثلي الاتحادات الدولية والأفريقية للرياضة الجامعية، ورؤساء الجامعات، ورؤساء الوفود والبعثات المشاركة، إلى جانب عدد كبير من طلاب ورياضيي وشباب الجامعات الأفريقية.

مدبولي يرحب بالوفود الأفريقية

واستهل رئيس مجلس الوزراء كلمته بالترحيب بجميع المشاركين والضيوف، معربًا عن سعادته بانطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الأفريقية للجامعات في القاهرة، ومؤكدًا أن مصر ترحب بجميع الرياضيين والوفود والجامعات المشاركة على أرضها.

وأكد مدبولي أن القاهرة تفتح أبوابها وقلوبها أمام شباب أفريقيا، مشيرًا إلى أن وجود هذه الوفود في مصر يمثل مناسبة مهمة لتعزيز التواصل بين شباب القارة، وتبادل الخبرات والثقافات، إلى جانب المنافسات الرياضية التي تشهدها الدورة.

مصر وأفريقيا.. تاريخ مشترك ومستقبل واحد

وشدد رئيس الوزراء على أن أفريقيا بالنسبة لمصر ليست مجرد انتماء جغرافي، وإنما تمثل تاريخًا مشتركًا وروابط إنسانية عميقة ومصيرًا واحدًا ومستقبلًا تسعى الشعوب إلى بنائه معًا.

وأوضح أن العلاقات المصرية الأفريقية تقوم على الاحترام المتبادل والصداقة والتعاون، مؤكدًا أن قوة القارة تزداد كلما تقاربت شعوبها، وتواصلت جامعاتها، والتقى شبابها في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن الألعاب الأفريقية للجامعات تحمل أهمية خاصة، لأنها تجمع شريحة مهمة من أبناء القارة، وهم الشباب، الذين يمثلون طموحات جيل جديد يسعى إلى صناعة مستقبل أفضل، ويتميز بالإبداع والتنوع والثقة والطموح.

الرياضة تجمع شباب القارة الأفريقية

ووجه الدكتور مصطفى مدبولي رسالة إلى الرياضيين المشاركين في الدورة، داعيًا إياهم إلى تقديم أفضل ما لديهم خلال المنافسات، وتمثيل جامعاتهم ودولهم بكل فخر واعتزاز.

وأكد أن المشاركة في الألعاب الأفريقية للجامعات لا ينبغي أن تقتصر على المنافسة من أجل الميداليات وتحقيق الأرقام، وإنما يجب أن تمتد إلى بناء الصداقات والتعرف إلى الثقافات المختلفة وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب بين الشباب الأفريقي.

وأوضح أن الرياضة تمتلك قدرة استثنائية على جمع الشعوب، لأنها تعزز قيم الاحترام والانضباط والشجاعة والعمل الجماعي واللعب النظيف، وتتيح للرياضيين التنافس بقوة مع الحفاظ على روح الصداقة والتقدير المتبادل.

القاهرة 2026 تعزز الوحدة الأفريقية

وأكد رئيس الوزراء أن مصر تأمل أن تعكس الدورة الثانية عشرة للألعاب الأفريقية للجامعات روح المنافسة الرياضية والصداقة والوحدة والتفاهم بين أبناء القارة، مشيرًا إلى أن القاهرة 2026 يمكن أن تكون مساحة مهمة لتعزيز العلاقات الإنسانية بين المشاركين.

وأضاف أن الجامعات كانت دائمًا المكان الذي يبدأ منه المستقبل، باعتبارها مؤسسات للمعرفة والإبداع وإعداد القادة، فضلًا عن دورها في بناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.

وأشار إلى أن الرياضة الجامعية تمنح الشباب فرصة للتواصل خارج قاعات الدراسة، وتتيح لهم التعرف إلى تجارب زملائهم من دول أخرى، وهو ما يجعل الألعاب الأفريقية للجامعات أكثر من مجرد حدث رياضي.

مصر تستقبل الأسرة الجامعية الأفريقية

وأعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن فخر مصر باستضافة هذا التجمع الأفريقي الكبير، مؤكدًا اعتزاز الدولة المصرية باستقبال الأسرة الجامعية الأفريقية على أرضها.

ووجه الشكر إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الشباب والرياضة، والاتحاد الأفريقي للرياضة الجامعية، والاتحاد الرياضي المصري للجامعات، واللجنة المنظمة، والجامعات المشاركة، وجميع المؤسسات والجهات الوطنية والشركاء الذين أسهموا في تنظيم الدورة وإنجاح فعالياتها.

كما خص رئيس الوزراء شباب المتطوعين والمنظمين بالشكر، مشيدًا بحماسهم وحسن استقبالهم وإخلاصهم في العمل، مؤكدًا أن جهودهم تمثل جزءًا أساسيًا من الصورة التي ترغب مصر في أن تبقى في ذاكرة ضيوفها.

دعوة لاكتشاف مصر خارج الملاعب

ودعا رئيس مجلس الوزراء الوفود والرياضيين المشاركين إلى الاستفادة من وجودهم في مصر للتعرف إلى تاريخها وثقافتها ومعالمها، والاستمتاع بتجاربها المختلفة بعيدًا عن أجواء المنافسات الرياضية.

وأكد أن مصر ترحب بضيوفها من مختلف دول أفريقيا، وتسعى إلى توفير أجواء مناسبة لهم خلال فترة إقامتهم، بما يعكس ما تتميز به البلاد من ترحاب وكرم ضيافة.

رسالة مصر إلى شباب أفريقيا

وأكد مدبولي أن مستقبل أفريقيا لا يصنع فقط من خلال المؤسسات والسياسات، وإنما كذلك من خلال العلاقات التي تنشأ بين شباب القارة، موضحًا أن كل صداقة وحوار وتعاون بين أبناء الدول الأفريقية يمكن أن يسهم في بناء جامعات ومجتمعات أكثر ترابطًا وقارة أكثر قوة.

وقال إن القاهرة توجه من خلال استضافة الدورة رسالة صداقة إلى مختلف أنحاء القارة، مفادها أن أفريقيا بيت مشترك، وأن شبابها يمثل الأمل المشترك، وأن مسؤولية بناء مستقبلها تقع على عاتق الجميع.

تنافس بشرف واستمتعوا بالمشاركة

وحث رئيس الوزراء الرياضيين على خوض المنافسات بشغف وشرف، والاستمتاع بكل لحظة من فعاليات الدورة، مؤكدًا أن مجرد المشاركة في هذا التجمع الأفريقي الاستثنائي تمثل قيمة مهمة لجميع الوفود، بصرف النظر عن النتائج والميداليات.

وشدد على أن الرياضة يمكن أن تكون جسرًا دائمًا للتواصل بين الشعوب، وأن المنافسة الرياضية لا تتعارض مع الصداقة والتعاون، بل يمكن أن تكون وسيلة لتعزيز العلاقات بين الشباب.

إشعال شعلة الألعاب الأفريقية للجامعات

وفي ختام كلمته، جدد الدكتور مصطفى مدبولي ترحيبه بجميع ضيوف مصر، متمنيًا لهم دورة ناجحة وإقامة طيبة وممتعة، مؤكدًا أن الرياضة والصداقة سيظلان جسرًا يجمع أبناء القارة الأفريقية.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء افتتاح الدورة الثانية عشرة للألعاب الأفريقية للجامعات – القاهرة 2026، لتبدأ مراسم إشعال الشعلة بمشاركة عدد من الأبطال الأولمبيين، قبل أن تختتم فعاليات حفل الافتتاح بعرض فني بعنوان «مصر الحديثة».

وتحمل دورة الألعاب الأفريقية للجامعات – القاهرة 2026 أهمية خاصة باعتبارها تجمعًا رياضيًا وشبابيًا يعزز التواصل بين جامعات القارة، ويمنح المشاركين فرصة للتنافس وتبادل الخبرات وبناء علاقات جديدة، بما يتماشى مع الرؤية التي أكدت عليها مصر بشأن أهمية الشباب في صناعة مستقبل أفريقيا.