القاهرة مباشر

شوبير يطالب بفض شراكات الأندية: عودة إنبي وبتروجت كما كانا

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 07:53 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
شوبير
شوبير

انتقد الإعلامي أحمد شوبير التسرع في تنفيذ تجربة الدمج أو الشراكة بين بعض الأندية الشعبية وأندية الشركات، مؤكدًا أن الفكرة في حد ذاتها جيدة وقابلة للنجاح، لكنها كانت تحتاج إلى إعداد ودراسة بصورة أكبر قبل تطبيقها.

وقال شوبير، خلال تصريحات إذاعية، إن تنفيذ التجربة كان من الممكن تأجيله إلى حين استكمال جميع جوانبها الفنية والإدارية والتسويقية، بدلًا من بدء الموسم دون استعداد كافٍ يضمن تحقيق الأهداف المنتظرة منها. 

وأوضح أن بعض رؤساء الأندية المشاركين في التجربة تعرضوا لضغوط كبيرة خلال الفترة الماضية، سواء فيما يتعلق بالأعباء المالية أو الانتقادات الجماهيرية التي صاحبت تطبيق الفكرة.

وأشار شوبير إلى أنه سبق أن تحدث مع أحد رؤساء الأندية المشاركة، والذي أعرب له عن استيائه من استمرار الوضع الحالي، في ظل تحمله نفقات مالية وفي المقابل تعرضه للانتقادات والهجوم.

شوبير يطالب بإعادة دراسة تجربة الدمج

وطالب شوبير بإعادة تقييم التجربة بصورة شاملة، خاصة في الملفات المتعلقة بالشركات والرعايات والتسويق، إلى جانب ضرورة توضيح أهداف المشروع للجماهير بصورة أفضل.

واعتبر أن أحد أبرز التحديات التي تواجه التجربة يتمثل في عدم اقتناع بعض جماهير الأندية الشعبية بالشكل الجديد لفرقها، إذ ما زالت قطاعات من الجماهير تتمسك بأسماء أنديتها وهويتها التاريخية حتى في حال وجودها بالدرجات الأدنى.

غياب الجماهير يثير تساؤلات شوبير

وتوقف الإعلامي عند ملف الحضور الجماهيري، متسائلًا عن جدوى التجربة إذا لم تنجح في إعادة جماهير الأندية الشعبية إلى المدرجات.

واستشهد شوبير بمباراة المصري أمام السويس بتروجت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا محدودًا رغم إقامة اللقاء على ملعب السويس، مؤكدًا أن عدد الحاضرين لم يصل، بحسب تقديره، إلى 200 مشجع. (صدى البلد)

وأشار إلى أن الهدف من دعم الأندية الشعبية ومنحها فرصة الوجود في مستويات أعلى يجب أن يرتبط بعودة الجماهير وتعزيز ارتباطها بأنديتها، معتبرًا أن عدم تحقق ذلك يستوجب مراجعة التجربة.

«مش لازم كل فكرة تنجح»

وأكد شوبير أنه يؤيد من حيث المبدأ محاولات الحفاظ على الأندية الجماهيرية ومساندتها، إلا أن ذلك لا يعني استمرار أي تجربة إذا أثبت التطبيق وجود مشكلات تحتاج إلى إعادة نظر.

وكان شوبير قد طالب أيضًا بفض الشراكة وعودة أسماء إنبي وبتروجت بشكل مستقل، مع دعوة الأندية الشعبية إلى العمل على تنمية مواردها وتحسين إمكاناتها من أجل العودة إلى الدوري الممتاز بقدراتها الذاتية. 

وشدد على أن نجاح الفكرة يتطلب إجراء تعديلات على طريقة التنفيذ، ومعالجة الملفات المتعلقة بالتمويل والرعايات والتواصل مع الجماهير، بما يسمح بتحقيق الهدف الأساسي من دعم الأندية الشعبية والحفاظ على هويتها وجماهيريتها.