القاهرة مباشر

ترشيح الأوائل للمسابقة العالمية.. تفاصيل مسابقة القرآن للوافدين

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 07:24 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

أعلن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بدء اختبارات المسابقة القرآنية السابعة لحفظ القرآن الكريم، والمخصصة للطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر الشريف والجامعات والمعاهد المصرية، وذلك برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس.

موعد اختبارات المسابقة القرآنية السابعة

وأوضح المجلس أن اختبارات المتسابقين تنطلق يوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، وتستمر حتى الأربعاء 16 سبتمبر 2026، على مدار 3 أيام، بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وفق الجداول والمواعيد المحددة لكل متسابق.

وتأتي المسابقة ضمن جهود المجلس الأعلى للشئون الإسلامية للاهتمام بالطلاب الوافدين الدارسين في مصر، ودعمهم في مجال حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه، إلى جانب تعزيز الفكر الوسطي المستنير وربط الطلاب بكتاب الله حفظًا وفهمًا وعملاً.

فروع مسابقة القرآن الكريم للطلاب الوافدين

وتشمل المسابقة القرآنية السابعة 3 فروع رئيسية، بما يتيح مشاركة الطلاب وفق مستويات مختلفة في حفظ القرآن الكريم.

ويتضمن الفرع الأول حفظ القرآن الكريم كاملاً، بينما يخصص الفرع الثاني لحفظ نصف القرآن الكريم، ويشمل الفرع الثالث حفظ ربع القرآن الكريم.

ورصد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية مكافآت مالية للفائزين في فروع المسابقة المختلفة، إلى جانب تقديم مكتبات علمية متكاملة تضم مجموعة من إصدارات المجلس، في إطار تشجيع الطلاب الوافدين على مواصلة التحصيل العلمي والثقافي والاهتمام بحفظ القرآن الكريم.

ترشيح الأوائل لمسابقة وزارة الأوقاف العالمية

ومن المقرر ترشيح أوائل المتسابقين في الفرع الأول، الخاص بحفظ القرآن الكريم كاملاً، للمشاركة في مسابقة وزارة الأوقاف العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم، والمقرر تنظيمها خلال عام 2026.

ويأتي تنظيم المسابقة في إطار الأنشطة التي ينفذها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لخدمة الطلاب الوافدين، ودعم المتفوقين في حفظ القرآن الكريم، وإتاحة الفرصة أمام المتميزين للمشاركة في المسابقات القرآنية الكبرى التي تنظمها وزارة الأوقاف.

وتسعى المسابقة كذلك إلى تعزيز التواصل العلمي والثقافي مع الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، وتشجيعهم على الجمع بين حفظ كتاب الله والتحصيل الدراسي، بما يرسخ منهج الاعتدال والوسطية ويعزز من دور المؤسسات الدينية المصرية في خدمة دارسي العلوم الشرعية والطلاب الوافدين.