بعد تصاعد الهجمات على السعودية.. واشنطن تحمل الحوثيين مسؤولية الصراع
أفاد مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الأربعاء، بورود معلومات أولية عن مقتل عدد من القيادات العسكرية التابعة لجماعة الحوثيين، إثر غارة استهدفت اجتماعًا لهم غرب مدينة تعز اليمنية، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية على عدة جبهات داخل اليمن.
ولم تتضح حتى الآن هوية القيادات التي قيل إنها قُتلت في الغارة أو عددها، فيما تتواصل التطورات الميدانية بالتزامن مع تصاعد حدة المواجهات والهجمات المرتبطة بالصراع اليمني.
ويأتي ذلك بالتزامن مع موقف أمريكي أكثر حدة تجاه الحوثيين، إذ قالت السفارة الأمريكية لدى اليمن إن الجماعة وداعميها الإيرانيين «أخطأوا في حساباتهم»، مؤكدة أن الحكومة اليمنية والقوات المسلحة والشعب اليمني أظهروا تصميمًا على مواجهة ما وصفته بعدوان الحوثيين.
وحملت السفارة الأمريكية الحوثيين مسؤولية بدء التصعيد، مؤكدة أن حكومة الجمهورية اليمنية المعترف بها دوليًا تمثل الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد، ولها الحق في الدفاع عن الشعب اليمني والعمل على إنهاء قدرة الجماعة على تنفيذ ما وصفته بالأعمال الإرهابية.
كما أكدت واشنطن دعمها لحق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها في مواجهة الهجمات الحوثية، إلى جانب دعم الحكومة اليمنية في جهودها لمواجهة الجماعة.
ويشهد اليمن خلال الأيام الأخيرة تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، مع اشتداد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على عدة جبهات، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية.
وكانت السفارة الأمريكية قد أشارت أيضًا إلى بيان صادر عن مجلس الأمن الدولي في 7 أغسطس، معتبرة أن ممارسات الحوثيين أسهمت في إشعال موجة التصعيد الحالية، وموجهة اتهامات إلى إيران بتقديم الدعم للجماعة.
