القاهرة مباشر

«رفضت الظهور».. تفاصيل مكالمة شريف عامر مع مديرة مدرسة القليوبية

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 03:15 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
صالحة أبو الفضل
صالحة أبو الفضل

كشف الإعلامي شريف عامر تفاصيل مكالمته الخاصة مع مديرة مدرسة القليوبية "صالحة أبو الفضل"، والتي حظت بدعم وإشادة من رواد التواصل الاجتماعي، على خلفية مواجهتها للمحافظ خلال تفقده المدرسة ومحاولة اتهامها بالتقصير، فيما أكدت له قيامها ووكيلة المدرسة بدفع أموال من جيبها لإصلاح مرافق المدرسة.

تفاصيل مكالمة شريف عامر مع مديرة مدرسة القليوبية

وأكد الإعلامي شريف عامر، أن الأستاذة صالحة مديرة مدرسة القليوبية، صاحبة واقعة جولة المحافظ، رفضت الظهور الإعلامي ورفضت الحديث عن الواقعة، مرجعا الأمر لكونها لم تعتاد على ظهور اسمها بمنصات التواصل الاجتماعي، طوال فترة عملها في التربية والتعليم منذ 36 عاما.

وأوضح شريف عامر أن كلمات الأستاذة صالحة بأنها انفقت على المدرسة من جيبها ليس غريبا، وأن الكثير من المصريين في أعمال مختلفة يقومون بنفس الشيء حتى يخرج عملهم على أكمل وجه.

مديرة مدرسة القليوبية: كل شيء تم إصلاحه

وأوضح شريف عامر أنه خلال التواصل الهاتفي مع مديرة مدرسة القليوبية، أبلغته أن كل شيء في المدرسة تم إصلاحه، الصرف الصحي والنظافة والمياه وحل مشكلة السباكة وفرش الملعب بالرمل لتطهيره قبل بدء العام الدراسي، وأن كل ذلك حدث بعد جولة المحافظ.

ولفت شريف عامر، إلى أنه على علم بأن وزارة التربية والتعليم لن تتخذ أي إجراء سلبي تجاه الأستاذة صالحة، مديرة مدرسة القليوبية.

لجنة التعليم تصل مدرسة الشهيد أحمد سمير ببنها

وفي سياق متصل، وصلت لجنة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، إلى مدرسة الشهيد أحمد سمير بمنطقة كفر الجزار في بنها بمحافظة القليوبية، لبحث ملابسات تصريحات مديرة المدرسة بشأن تحملها ووكيلة المدرسة نفقات من أموالهما الخاصة لتوفير احتياجات ضرورية للمدرسة.

وجاءت زيارة اللجنة بحضور وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، بهدف مراجعة تفاصيل ما أعلنته مديرة المدرسة، وفحص المستندات المتعلقة بالمبالغ التي قالت إنها أنفقتها، إلى جانب الوقوف على طبيعة الاحتياجات التي جرى توجيه هذه الأموال إليها.

مديرة المدرسة: أنفقنا 18 ألف جنيه من أموالنا الخاصة

وكانت مديرة مدرسة القليوبية، الأستاذة صالحة، قد كشفت خلال جولة مفاجئة للمحافظ عن تحملها ووكيلة المدرسة نفقات بلغت نحو 18 ألف جنيه من مالهما الخاص لتوفير احتياجات داخل المدرسة.

وقالت المديرة خلال الجولة: «أنا والوكيلة صارفين 18 ألف جنيه من جيبنا عشان المدرسة»، موضحة أن المبالغ لم تُنفق بصورة عشوائية، وإنما وجهت إلى أعمال مرتبطة بالمرافق والخدمات الأساسية.

وأشارت إلى أن الاعتمادات المالية المخصصة للمدرسة من الجهة المركزية لا تتجاوز 5 آلاف جنيه، وهو مبلغ لا يتناسب مع حجم الاحتياجات المطلوبة لتشغيل المدرسة، خاصة فيما يتعلق بالأمن والمرافق والتجهيزات وغيرها من المتطلبات.

لجنة التعليم تفحص المستندات والمصروفات

وتستهدف لجنة المتابعة التي وصلت إلى المدرسة الوقوف على حقيقة ما ورد في تصريحات المديرة، من خلال مراجعة المستندات وفحص أوجه الإنفاق التي تمت من الأموال الشخصية.

كما تبحث اللجنة مدى ارتباط المصروفات باحتياجات المدرسة الفعلية، وما إذا كانت الإجراءات التي تم اتباعها تتوافق مع القواعد واللوائح المنظمة للإنفاق داخل المؤسسات التعليمية.