القاهرة مباشر

السعودية تعزز العمل العربي بهدية استثنائية لجامعة الدول العربية

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 08:50 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
كسوة الكعبة
كسوة الكعبة

قدمت المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، قطعة من كسوة الكعبة المشرفة إلى جامعة الدول العربية، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في مبادرة تحمل دلالات دينية ورمزية، وتعكس حرص المملكة على دعم العمل العربي المشترك وتعزيز العلاقات الأخوية بين الدول العربية.

وسلم نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبدالكريم الخريجي، نيابة عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، قطعة من كسوة الكعبة المشرفة، وهي عبارة عن الحزام، إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، لتكون هدية من خادم الحرمين الشريفين إلى الجامعة.

وأكدت وكالة الأنباء السعودية أن تقديم الهدية يأتي في إطار حرص المملكة على تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول العربية الأعضاء في جامعة الدول العربية، والتأكيد على المكانة الدينية الكبيرة التي تحظى بها الكعبة المشرفة لدى المسلمين حول العالم.

وأوضحت أن المبادرة تعكس أيضًا دعم المملكة لدور جامعة الدول العربية في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك، وترسيخ التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات.

كسوة الكعبة تحمل مكانة دينية ورمزية

وتحظى كسوة الكعبة المشرفة بمكانة دينية ورمزية بارزة في المملكة العربية السعودية والعالم الإسلامي، نظرًا لارتباطها بالمسجد الحرام والكعبة المشرفة، أقدس الأماكن لدى المسلمين.

ويمثل إهداء أجزاء من كسوة الكعبة تقليدًا يحمل دلالات تقديرية ورمزية خاصة، لما تمثله هذه القطع من ارتباط مباشر بأحد أبرز الرموز الدينية في العالم الإسلامي.

وتأتي الهدية المقدمة إلى جامعة الدول العربية في سياق العلاقات الوثيقة بين المملكة والدول العربية، بما يعكس اهتمام الرياض بتعزيز أواصر التعاون والتنسيق العربي، إلى جانب دعم المؤسسات التي تضطلع بدور في دفع مسيرة العمل العربي المشترك.

السعودية تؤكد دعم العمل العربي المشترك

وتبرز هذه المبادرة حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز الروابط الأخوية مع الدول العربية، ودعم دور جامعة الدول العربية باعتبارها إطارًا جامعًا للتنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء.

كما تحمل قطعة كسوة الكعبة المقدمة للجامعة قيمة رمزية خاصة، تجمع بين البعد الديني المرتبط بالكعبة المشرفة والبعد العربي المرتبط بتعزيز العلاقات والتعاون بين شعوب ودول المنطقة.