القاهرة مباشر

ترامب يعلن موقفًا حاسمًا بشأن إيران: لن تمتلك السلاح النووي

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 08:36 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن إيران كانت «قريبة جدًا» من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بالحصول على هذا السلاح مستقبلًا، في ظل استمرار التوتر العسكري والسياسي بين البلدين وتصاعد الضغوط الأمريكية على إيران.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تخوض المواجهة الحالية بسبب ما وصفه بسعي إيران إلى امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن المعطيات تغيرت، وأن طهران لم تعد تملك فرصة للحصول عليه. كما وصف الحصار المفروض على إيران بأنه «قوي وفعال للغاية»، معتبرًا أن الإجراءات التي اتخذتها واشنطن حققت نتائج تجاوزت التوقعات.

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا واسعًا، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات الصراع على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج.

تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز

وتزايدت المخاوف بشأن حركة التجارة العالمية مع ورود تقارير عن تراجع حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا، وذلك في ظل التهديدات الإيرانية بالرد على أي هجمات أمريكية جديدة.

ويضع استمرار التوتر الملاحة البحرية وأسواق الطاقة أمام مخاطر متزايدة، خاصة مع أهمية المضيق بالنسبة لحركة صادرات الطاقة من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.

عقوبات أمريكية جديدة على إيران

وفي إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة شملت 36 كيانًا وشخصًا، على خلفية ما وصفته بدعم قطاع الطيران الإيراني وشبكات مرتبطة به.

وتستهدف العقوبات توسيع نطاق العزلة الاقتصادية المفروضة على إيران، والحد من قدرتها على الوصول إلى التكنولوجيا والموارد الخارجية، في وقت تواصل فيه واشنطن استخدام العقوبات كأداة رئيسية للضغط على طهران.

البرنامج النووي في صدارة التوتر

وتؤكد تصريحات ترامب تمسك الإدارة الأمريكية بهدف معلن يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بينما يظل مستقبل البرنامج النووي الإيراني أحد أبرز الملفات في الصراع المتصاعد بين الجانبين.

ويثير استمرار التصعيد مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على أمن المنطقة، وأسواق الطاقة، وحركة التجارة العالمية.