القاهرة مباشر

«ابني في النيل».. سيدة تستغيث لانتشال نجلها من مياه نيل دمنهور

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 07:26 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
الطفل الغريق ووالدته
الطفل الغريق ووالدته

استغاثة سيدة في مدينة دمنهور التابعة لمحافظة البحيرة، بعد غرق نجلها بمياة نهر النيل منذ 3 أيام.

سيدة تستغيث لاستخراج ابنها الغريق بنيل دمنهور

وقالت السيدة في فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "أنا ابني غرقان في نهر النيل عندنا بدمنهور من 3 أيام ومنعرفش حاجه عنه".

تفاصيل وكواليس استغاثة الأم 

وأضافت: "أنا نفسي ابني يدفن وألاقي مكان أروح أزوره فيه، وياريت الناس تساعدني بس يطلعوه، ولو حد محتاج مقابل، خدوا كل فلوسي بس طلعوا ابني أدفنه".

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة عروس المعادي قبل غرقها

وفي واقعة أخرى، جرت تفاصيلها في وقت سابق، كشفت صديقة مقربة من عروس المعادي التي لقيت مصرعها قبل زفافها بأيام قليلة غرقًا في النيل بمنطقة المعادي ولم يتم ظهور جثمانها حتى الآن، إلى جانب شقيقين وفتاة الذين انتشل جثامينهم من داخل المياه، عن اللحظات الأخيرة في حياتها قبل أن تلقى مصرعها، وهي تجهز لزفافها وتودع أيامها الأخيرة في العزوبية وبين أهلها.

الصديقة المقربة لعروس المعادي تروي اللحظات الأخيرة في حياتها

وقالت صديقة مروة المقربة التي تدعى “ر.أ” في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، إن الضحية كانت تستعد لزفافها المقرر يوم 30 أغسطس الجاري، بينما كان كتب كتابها مقررًا بعد أيام قليلة.

وأوضحت أن مروة كانت انتهت من تجهيز جزء كبير من منزلها، قائلة: “عفشها كله مرصوص في بيتها، في شقة والدتها، مربوط بالشريطة البمبي اللي البنات بيعملوها وكانت فرحانة”.

وروت الصديقة المقربة لمروة الساعات الأخيرة قبل غرقها في النيل، واختفاء جثمانها، بأن العروس كانت عائدة من مكان حجز فستان زفافها، ومعها صديقتها ملك التي لقيت مصرعها هي الأخرى غرقًا في النيل وتم انتشال جثمانها.

تفاصيل لحظات غرق عروس المعادي

وقالت الفتاة “ر.أ”، إن العروس مروة بعد الانتهاء من حجز فستان الزفاف، كانت عائدة ومعها صديقتها، وتوجهتا إلى منطقة بالقرب من المعادي لعودتهم إلى البيت، حيث اعتقدتا أن المكان الذي يقع في المعادي يمكن العبور منه إلى الناحية الأخرى.

لحظات انتظار الأسرةمراجع جغرافية

وقالت: “كانت فاكرة إن المكان ده معدية تعدي منها عادي، المفروض إن هي كانت نازلة ملقتش مركب موجودة بس كانت فاكرة إن في مركب جاية تاخدها تعديها هي وملك”.

وبحسب روايتها، سقطت ملك في المياه، وحاولت مروة إنقاذها، إلا أن المياة أخدت الفتاتين إلى الأسفل، وقالت: “الشبشب بتاع ملك وقع منها وجاية تجيبه، وقعت ومروة حاولت تنقذها راحت متخدة معاها”، وفي أثناء محاولة إنقاذ الفتاتين، حاول شابان مساعدتهما، لكنهما تعرضا للغرق أيضًا.