بعد رحيل زوجته.. أيمن سلامة يشكر كل من قدم له واجب العزاء
وجه السيناريست أيمن سلامة رسالة شكر وتقدير إلى كل من حرص على تقديم واجب العزاء له في وفاة زوجته، سواء من خلال حضور مراسم الجنازة والعزاء، أو عبر الاتصالات الهاتفية، ورسائل تطبيق واتساب، ومواقع التواصل الاجتماعي.
وحرص أيمن سلامة على التعبير عن امتنانه لكل من سانده وقدم له واجب المواساة خلال هذه الفترة الصعبة، مؤكدًا تقديره للمشاعر الصادقة التي أحاطته وأسرته عقب رحيل زوجته.
وكتب السيناريست عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أتوجه بخالص الشكر لكل من قدم واجب العزاء في وفاة زوجتي رحمها الله، سواء من حضر الجنازة أو من حضر العزاء أو اتصل هاتفيًا أو أرسل تعازيه عبر الواتساب أو مواقع التواصل».
وطلب أيمن سلامة من الجميع الدعاء لزوجته الراحلة بالرحمة والمغفرة، معربًا عن أمله في أن يمنحه الله القوة والصبر لاستكمال حياته إلى جانب أبنائه بعد رحيلها.
وقال في رسالته: «لكم مني جميعًا الشكر، وأسألكم الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، وأن يعينني على استكمال الرحلة مع أبنائي».
وكان أيمن سلامة قد أعلن في وقت سابق وفاة زوجته خلال الساعات الأولى من صباح الأحد، ونعى رفيقة حياته بكلمات مؤثرة، عبر خلالها عن حزنه العميق لفقدانها، داعيًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم الأسرة الصبر والسلوان.
وكتب السيناريست في نعيه عبر صفحته على «فيسبوك»: «الحمد لله في كل حين وعلى أي حال، توفيت إلى رحمة الله زوجتي وأم أولادي ورفيقة رحلتي لثلاثين عامًا، لا أجد ما أقوله غير ما أمرنا به الله تعالى: إنا لله وإنا إليه راجعون».
وتلقى أيمن سلامة خلال الأيام الماضية رسائل ومكالمات من أصدقائه وزملائه ومحبيه، إلى جانب حضور عدد من الأشخاص مراسم الجنازة والعزاء، لمساندته والوقوف إلى جانبه في محنته.
ويواصل السيناريست أيمن سلامة حياته خلال الفترة المقبلة برفقة أبنائه، مستندًا إلى دعوات المحبين ومواساتهم، في أعقاب فقدان زوجته التي وصفها بأنها أم أولاده ورفيقة رحلته لنحو ثلاثة عقود.
