«الهدوم اتدمرت».. صدمة سيدة بعد شراء غسالة باهظة واكتشاف عيب صناعة خطير
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من الغضب والتعاطف بعد تداول منشور لسيدة تروي فيه معاناتها الطويلة مع عيب صناعة في غسالة حديثة قامت بشرائها بثمن باهظ للغاية، لتنتهي رحلتها مع الصيانة والجهات الرقابية باستلام جهازها مخربًا ومكسورًا من القواعد الهيكلية.
وأوضحت السيدة في شكواها عبر حسابها على الفيس بوك أنها قررت اقتناء غسالة بمواصفات متطورة وسعة كبيرة للتجفيف والغسيل، ودفع مبالغ مالية ضخمة للحصول على جودة عالية، إلا أنها صُدمت بعد أيام قليلة من التشغيل بوجود بقع زيت وشحم متكررة على الملابس تتلفها تمامًا ولا يمكن إزالتها.
وأشارت صاحبة الشكوى إلى أنها سارعت بالتواصل مع الشركة المصنعة للمطالبة باستبدال الجهاز، كما تقدمت بلاغًا رسميًا لجهاز حماية المستهلك لإثبات عيب الصناعة في غضون فترة الضمان الأولى. وبحسب روايتها، فقد عاين فني تابع للشركة الجهاز ورصد تسريب الشحم من الحلة الداخلية موثقًا ذلك بمقاطع مصورة، مؤكدًا وجود عيب صناعة واضح، لكنه رفض تسليمها تقرير الفحص الفني.
وتصاعدت تفاصيل الأزمة بعد أن فوجئت الشاكية بصدور تقرير مغاير يفيد بسلامة الغسالة، مما دفع جهاز حماية المستهلك إلى إحالة الجهاز لهيئة المواصفات والجودة لتقييمه.
وافقت السيدة على نقل الغسالة عبر شاحنات الشركة لضمان سلامتها، لتدخل بعدها في دوامة من الانتظار الطويل ومحاولات الاتصال غير المجدية لأسابيع عدة دون رد واضح.
ولم تقف الصدمة عند قرار حفظ الشكوى لعدم التواصل، بل امتدت لتشمل الجانب المادي والجسدي للجهاز؛ حيث ذكرت الشاكية أنها عند محاولة استرداد الغسالة، وجدتها مهشمة ومجرحة مع وجود كسر كبير في القاعدة السفلية يكشف الأسلاك الكهربائية الداخلية، مما يعرضها لخطر الصدأ والماس الكهربائي.
وأضافت أن مسؤولي خدمة العملاء واجهوا اعتراضها بأسلوب يفتقر للمهنية، ملقين باللوم على جهة المعاينة ومطالبين إياها بقبول الاستلام أو إعادة الشحنة.
واختتمت السيدة منشورها بمناشدة عاجلة للمسؤولين ورئيس جهاز حماية المستهلك للتدخل السريع وإعادة حقوقها الضائعة، بعد أشهر طويلة من تعطل أعمالها المنزلية وتلف ملابسها وخسارتها لأموال طائلة في جهاز غير صالح للاستخدام.
