القاهرة مباشر

الأزهر للفتوى يوضح منهج النبي في التعامل.. 10 طاعات لجبر خواطر الناس

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 01:46 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
الأزهر للفتوى: ما أحوج كل صاحب أمانة ومسؤولية إلى التمثل بأخلاق النبي ﷺ
الأزهر للفتوى: ما أحوج كل صاحب أمانة ومسؤولية إلى التمثل بأخلاق النبي ﷺ

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن سيدنا رسول الله ﷺ كان معلّمًا ومربيًا وموجهًا، ومعينًا رفيقًا، ورؤوفًا رحيمًا، وجابرًا للخواطر، مشيرًا إلى أن سيرته تمثل نموذجًا في حسن التعامل والتوجيه.

وأوضح مركز الأزهر للفتوى أن النبي ﷺ كان قويًا في الحق، شديدًا على أهل الكبر، حازمًا وحكيمًا، كما كان يعرف للناس قدرهم وينزلهم منازلهم، بما يعكس منهجًا متوازنًا يجمع بين الحزم والرحمة.

وقال المركز: «ما أحوج كل صاحب أمانة ومسؤولية إلى تمثل أخلاقه ﷺ، في بناء الوعي، وتحقيق الإنجاز، والثناء على المحسن، وتصويب خطأ المخطئ دون هدر كرامته».

الأزهر للفتوى: التوجيه يكون بالحكمة والموعظة الحسنة

وأشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن الله سبحانه وتعالى أمر بأن يكون التوجيه والدعوة إلى المكارم بالحكمة والموعظة الحسنة، كما نهى عن الغلظة في غير موضعها، مستشهدًا بقول الله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159].

10 طاعات لجبر خواطر الناس

وفي سياق متصل، نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنفوجرافًا يوضح 10 طاعات لجبر خواطر الناس، مؤكدًا أهمية الإحسان إلى الآخرين، ومراعاة مشاعرهم، والسعي في نفعهم.

وأوضح المركز أن طاعات جبر الخواطر تشمل:

قضاء حوائج الناس.

إدخال السرور عليهم.

قضاء ديون الغارمين.

التصدق على الفقراء.

كفالة اليتيم.

قبول الاعتذار.

شكر الآخرين على حسن صنيعهم.

مشاورتهم وتقديم النصيحة لهم.

مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم.

إجابة دعوتهم.

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن جبر الخواطر لا يقتصر على تقديم المساعدة المادية، وإنما يشمل أيضًا الكلمة الطيبة، والنصيحة، والمشورة، ودفع الضرر عن الآخرين.

وشدد المركز على أن السعي في قضاء حوائج الناس يعد من أبواب الخير والتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، داعيًا إلى مراعاة مشاعر الآخرين والإحسان إليهم في مختلف المواقف.