القاهرة مباشر

يسرا: بخاف لحد دلوقتي.. وده أكتر شيء بقلق منه

الإثنين 7 سبتمبر 2026 11:46 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
يسرا
يسرا

كشفت الفنانة يسرا عن تفاصيل جديدة بشأن طريقة تفكيرها في أعمالها الفنية واختياراتها، مؤكدة أنها رغم سنوات الخبرة الطويلة لا تزال تدخل كل تجربة جديدة بمشاعر القلق والتردد نفسها التي كانت تنتابها في بدايات مشوارها.

وقالت يسرا، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة مع لميس» المذاع عبر شاشة «النهار»، إنها لا تخشى النجاح أو الفشل أو الإيرادات، وإنما تشعر بالقلق من اتخاذ قرار فني قد لا يكون مناسبًا لها أو لمسيرتها وحياتها.

وأوضحت يسرا: «أنا لسه ما عملتش حاجة. أنا ما في موضوع بخشه من غير ما أبقى حاسة إن أنا لسه جديدة، لسه مش.. يا ترى؟ يا هل ترى؟ يا ترى اختياري صح؟ يا ترى اللي عملته صح؟».

وأضافت أنها لا تنشغل بفكرة تحقيق النجاح أو الفشل عند اختيار أعمالها، قائلة: «وبخاف لحد دلوقتي، بخاف، بخاف، مش عشان هنجح ولا هسقط، ولا هجيب فلوس ولا مش هجيب فلوس، ولا هنجيب البوكس أوفيس، مش هو ده خالص».

يسرا: أخشى الاختيار الخاطئ

وتابعت الفنانة يسرا موضحة أن مصدر القلق الحقيقي بالنسبة لها يرتبط بمدى ملاءمة القرار الذي تتخذه لشخصيتها وحياتها، وليس فقط لمسيرتها الفنية.

وقالت: «أنا مش خايفة من حاجة، لكن أنا بقول بخاف إن أنا: يا ترى اخترت صح؟ يا ترى أنا يعني عند الاختيار ده عملت حاجة مظبوطة ليا؟ مش يعني لكاريري، لحياتي، ما ينزلنيش، لا يطلعني».

وأكدت يسرا أنها تحرص بشدة على عدم الوقوع في أخطاء عند اختيار أعمالها، وردًا على سؤال حول خوفها من اتخاذ قرار غير مناسب، قالت: «طبعًا، ما أحبش أغلط في الاختيار، ما يصحش أغلط في الاختيار».

كيف تتعامل يسرا مع أخطائها؟

وتحدثت يسرا عن طريقة تعاملها مع الأخطاء والقرارات التي قد تكتشف لاحقًا أنها لم تكن الأفضل، مؤكدة أنها لا تفضل التوقف طويلًا أمام الماضي أو الاستسلام للوم الذات.

وقالت: «عادي، خلاص، غلطة، انتهى، انتهى، مش هقف عندها، خلصنا».

وأشارت إلى أنها قد تعاتب نفسها أحيانًا على بعض المواقف، لكنها لا تسمح لهذا الأمر بالتحول إلى حالة مستمرة من جلد الذات أو الشعور بالذنب.

وأضافت: «لا، لا، ممكن أعاتب نفسي في حاجات، لكن أوصل لمرحلة إن أنا ألوم نفسي وأحس إن أنا غلطانة في حق نفسي وفي حق الغير؟ لا».

واختتمت يسرا حديثها بالتأكيد على أنها لا تحب الأجواء السلبية أو الاستسلام للحزن، قائلة: «لا، بكره النكد».