انتهاء أزمة طالبين بمدرسة المنار للغات بالعمرانية وتمكينهما من الدراسة
انتهت أزمة الطالبين محمد محمود، بالصف الأول الإعدادي، وحنين محمود، بالصف الثالث الابتدائي لغات، بمدرسة المنار للغات بمنطقة العمرانية، وذلك عقب تدخل الجهات المعنية وفحص الشكوى المقدمة من والدهما المحامي محمود محمد المغازي، بعد نشر تفاصيل الواقعة عبر «القاهرة 24».
وجاءت الاستجابة للشكوى بما أسفر عن تمكين الطالبين من دخول المدرسة والانتظام في الدراسة، وإنهاء الأزمة التي أثارت جدلًا بشأن حقهما في استكمال العام الدراسي بصورة طبيعية.
تفاصيل أزمة طالبين بمدرسة المنار للغات
وكان ولي الأمر قد تقدم بشكوى بسبب عدم تمكين نجليه من دخول مدرسة المنار للغات والانتظام في الدراسة، مؤكدًا أن طلبه يتمثل في سداد المصروفات الدراسية وتمكين أبنائه من مواصلة تعليمهما دون عوائق.
وأشار ولي الأمر إلى أنه سبق أن تقدم بشكوى حملت رقم 396 لسنة 2026، تتعلق بتحصيل مبالغ مالية إضافية منه ضمن مصروفات العام الدراسي 2024/2025.
وأوضح أن الشكوى السابقة جرى بحثها والبت فيها، مع إثبات أحقيته في الحصول على فرق المصروفات، وفقًا لما ورد في شكواه.
خلاف حول المصروفات ينتهي بمنع الطالبين من دخول المدرسة
وبحسب ما ذكره ولي الأمر في شكواه السابقة، فقد طلبت المدرسة منه التنازل عن الشكوى المتعلقة بالمصروفات، إلا أنه رفض ذلك، مشيرًا إلى أنه أُبلغ بعد ذلك بعدم تمكن نجليه من دخول المدرسة مجددًا.
ودفع ذلك ولي الأمر إلى تحرير محضر إثبات حالة حمل رقم 7172 لسنة 2026 إداري قسم الطالبية، لإثبات الواقعة والإجراءات التي اتخذها بشأن عدم تمكين نجليه من الانتظام في الدراسة.
التعليم يفحص شكوى ولي الأمر وينهي الأزمة
وعقب نشر تفاصيل الواقعة، بدأت الجهات المعنية التعامل مع الشكوى وفحص ملابساتها، بما انتهى إلى إنهاء الأزمة وتمكين الطالبين من الانتظام في الدراسة داخل المدرسة.
وكانت مصادر بالتعليم قد أكدت في وقت سابق أن الشكوى قيد الفحص، بهدف الوقوف على جميع تفاصيل الواقعة والتحقق من ملابساتها، مع التأكيد على عدم وجود تعنت تجاه ولي الأمر أو نجليه.
وأوضحت المصادر أن الجهات التعليمية تتعامل مع مثل هذه الشكاوى وفق القواعد واللوائح المنظمة، مع وضع مصلحة الطلاب وانتظامهم في الدراسة ضمن الأولويات.
تمكين الطالبين من استكمال العام الدراسي
ويأتي إنهاء الأزمة ليضمن للطالبين محمد محمود وحنين محمود استكمال العام الدراسي والانتظام في العملية التعليمية، دون أن يتأثر مستقبلهما الدراسي بالخلاف محل الشكوى.
وتؤكد الواقعة أهمية سرعة بحث شكاوى أولياء الأمور، خاصة الشكاوى المرتبطة بانتظام الطلاب داخل المدارس، بما يضمن حصولهم على حقهم في التعليم وعدم تأثر مسيرتهم الدراسية بأي خلافات إدارية أو مالية قيد الفحص.
