تقارير: إبراهيم حمداني مدرب غير معروف يقود الجزائر وسط علامات استفهام
اتخذ الاتحاد الجزائري لكرة القدم قرارًا مفاجئًا بتعيين إبراهيم حمداني مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا لفلاديمير بيتكوفيتش، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة.
وتولى حمداني، البالغ من العمر 48 عامًا، قيادة «محاربي الصحراء» يوم السبت، بعد رحيل بيتكوفيتش بالتراضي، عقب خروج المنتخب الجزائري من دور الـ32 في كأس العالم.
وسيعمل حمداني إلى جانب عنتر يحيى في منصب المساعد، وموسى صايب مديرًا عامًا للمنتخب، فيما لم يعلن الاتحاد الجزائري مدة عقد المدير الفني الجديد.
وحظي قرار التعيين باهتمام صحيفة «ليكيب» الفرنسية، التي نشرت مقالًا مطولًا عن حمداني تحت عنوان «مدرب غير معروف تحت الضغط»، في إشارة إلى محدودية خبرته التدريبية على أعلى المستويات.
ووضع الاتحاد الجزائري ثقته في حمداني بعد نجاحه مؤخرًا في قيادة منتخب تحت 21 عامًا للتتويج بالميدالية الذهبية لدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 في إيطاليا، وهو الإنجاز الذي سرّع من صعوده إلى المنتخب الأول.
مسيرة حمداني كلاعب
يمتلك حمداني مسيرة مميزة كلاعب، حيث خاض تجارب مع عدد من الأندية الفرنسية، أبرزها كان، وستراسبورغ بين عامي 1998 و2001، وأولمبيك مارسيليا من 2001 حتى 2005، قبل الانتقال إلى غلاسكو رينجرز، الذي لعب بقميصه بين 2005 و2010، وتوج معه بلقب الدوري الاسكتلندي عام 2009.
وخسر حمداني نهائي كأس الاتحاد الأوروبي مرتين خلال مسيرته، الأولى مع مارسيليا عام 2004 أمام فالنسيا، والثانية مع رينجرز عام 2008 أمام زينيت سان بطرسبرج.
وانضم حمداني إلى المنتخب الجزائري في وقت متأخر من مسيرته، وتحديدًا في سن الثلاثين، ولم يترك بصمة كبيرة خلال مسيرته الدولية، التي اقتصرت على مباراتين أمام السنغال عام 2008.
ويبدأ حمداني مهمته مع المنتخب الجزائري وسط ضغوط كبيرة، في ظل محدودية تجربته التدريبية، ورغبة الاتحاد في بناء مشروع جديد بعد رحيل بيتكوفيتش.
