القاهرة مباشر

الإصلاح والنهضة: تصريحات بن غفير وكاتس بشأن غزة انتهاك صارخ للقانون الدولي

الأحد 6 سبتمبر 2026 06:37 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
قطاع غزة
قطاع غزة

أدان حزب الإصلاح والنهضة بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بشأن تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، مؤكدًا أن ما تضمنته هذه التصريحات من طرح خطط وآليات تستهدف إخراج الفلسطينيين قسرًا من أرضهم يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتهديدًا مباشرًا للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

إصلاح والنهضة: الموقف المصري الرافض للتهجير ثابت منذ بداية الأزمة الفلسطينية

وثمّن الحزب الموقف المصري الواضح والثابت في رفض وإدانة أي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين، سواء داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو خارجها، وتحت أي مسمى أو ذريعة، مؤكدًا أن هذا الموقف لم يكن وليد التطورات الأخيرة، وإنما يمثل ثابتًا راسخًا في السياسة المصرية منذ بداية الأزمة، انطلاقًا من الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ورفض تصفية القضية الفلسطينية أو تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للأراضي المحتلة.

الحزب يحذر من تحويل دعوات التهجير الإسرائيلية إلى إجراءات عملية على الأرض

وأكد حزب الإصلاح والنهضة أن خطورة التصريحات الإسرائيلية لا تتوقف عند كونها مواقف صادرة عن مسؤولين إسرائيليين، وإنما تكمن في احتمالية تحول الدعوات إلى التهجير من خطاب تحريضي إلى سياسة وإجراءات عملية على الأرض، بما يقوض جهود وقف الصراع، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من عدم الاستقرار في المنطقة، ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

إصلاح والنهضة يؤكد وحدة الأراضي الفلسطينية وحق الشعب في تقرير مصيره

وشدد الحزب على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، لا يجوز المساس بها، مؤكدًا أن أي تصور لمستقبل القضية الفلسطينية يجب أن يقوم على بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وتمكينه من ممارسة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير.

الحزب يثمن التنسيق العربي والإسلامي لمواجهة مخططات تهجير الفلسطينيين قسرًا

وثمّن حزب الإصلاح والنهضة البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية، باعتباره يعكس موقفًا إقليميًا ودوليًا واضحًا في مواجهة محاولات التهجير، مؤكدًا ضرورة البناء على هذا التنسيق وتحويله إلى ضغط سياسي ودبلوماسي فاعل يحول دون فرض أي واقع جديد على الشعب الفلسطيني.

الموقف المصري يجمع بين رفض التهجير ودعم الصمود وإعادة إعمار غزة

وأكد الحزب أن الموقف المصري يجمع بين رفض التهجير، ودعم صمود الفلسطينيين على أرضهم، والعمل على وقف الحرب وإعادة إعمار قطاع غزة، والدفع نحو تسوية سياسية عادلة وشاملة، مشددًا على أن جميع هذه المسارات تلتقي عند هدف واحد، هو الحفاظ على القضية الفلسطينية وحقوق شعبها، ومنع تصفيتها أو المساس بثوابتها الوطنية.

الحزب يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتصدي الحاسم لمحاولات التهجير

ودعا حزب الإصلاح والنهضة المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والتصدي بصورة حاسمة لأي إجراءات تستهدف فرض واقع ديموغرافي أو جغرافي جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعدم الاكتفاء بإدانة التصريحات إذا تحولت إلى خطوات تنفيذية على الأرض.

السلام الحقيقي يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

وجدد الحزب تأكيده أن السلام الحقيقي في المنطقة لن يتحقق بالتهجير أو فرض الأمر الواقع، وإنما بإنهاء الاحتلال وتجسيد حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا دعمه الكامل للموقف المصري وللجهود التي تبذلها الدولة المصرية دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني وصونًا لأمن واستقرار المنطقة.