معاريف تطرح سيناريوهات تصعيد خطيرة بين إسرائيل وتركيا
فتحت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية باب التكهنات بشأن السيناريوهات المحتملة في حال تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا، متناولة تداعيات انتقال أي مواجهة مباشرة إلى الأراضي التركية، ومدى إمكانية تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك التي تجمع تركيا والسعودية وباكستان، والمعروفة باسم «اتفاقية مكة»، وفق ما أوردته الصحيفة.
وسلطت «معاريف» الضوء بشكل خاص على الدور المحتمل لباكستان في حال تعرض تركيا لهجوم واسع، باعتبارها الدولة الوحيدة ذات القدرات النووية ضمن الأطراف المشاركة في الترتيب الدفاعي محل النقاش.
وبحسب تقديرات خبراء نقلتها الصحيفة، فإن اللجوء المباشر إلى مواجهة نووية يظل سيناريو بعيد الاحتمال، إلا أن إسلام آباد قد تجد نفسها أمام ضغوط متزايدة لتقديم دعم عسكري لتركيا، في حال تعرضها لهجوم واسع النطاق.
وقد يبدأ هذا الدعم، وفق السيناريوهات المطروحة، بتوفير أنظمة أو قدرات للدفاع الجوي، إلى جانب المساندة اللوجستية وتبادل المعلومات الاستخباراتية، قبل أن يتطور إلى أشكال أخرى من التدخل، بحسب طبيعة الهجوم وحجمه ومدى اتساع المواجهة.
وحذرت الصحيفة من أن تزامن أي مواجهة مباشرة بين إسرائيل وتركيا مع استمرار التوترات في سوريا قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع، ويفتح المجال أمام أزمة إقليمية أكثر تعقيدًا، يصعب احتواؤها في ظل تعدد الأطراف المنخرطة في المشهد.
وأشارت «معاريف» إلى أن دخول السعودية وباكستان على خط أي معادلة دفاعية إلى جانب تركيا قد يضيف مستويات جديدة من التعقيد إلى أي مواجهة محتملة، خاصة مع تداخل المصالح العسكرية والأمنية بين القوى الإقليمية والدولية.
وتأتي هذه التكهنات في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعدد الملفات الأمنية والعسكرية في المنطقة، فيما يبقى انتقال أي مواجهة محتملة إلى الأراضي التركية أو توسعها لتشمل أطرافًا أخرى مرهونًا بتطورات الأحداث وطبيعة العمليات العسكرية.
