«المسيح الدجال قد يكون بيننا».. نائب ترامب يتحدث عن نهاية الزمان والذكاء الاصطناعي
أثار جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، جدلاً واسعاً بتصريحات دينية تناول فيها "نهاية الأزمنة" واحتمال ظهور المسيح الدجال، مؤكداً أنه يعمل وفق "مشيئة الله" حتى لو أدت إلى نهاية العالم.
تحذيرات من نهاية الزمان
جاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مطولة مع مقدم البرامج الإنجيلي برايس كروفورد على يوتيوب، تطرق فيها إلى إيمانه الكاثوليكي وتحوله للديانة عام 2019.
وعند سؤاله عما إذا كنا نعيش "نهاية الزمان"، قال فانس إنه لا يعرف، لكنه أضاف: "هناك أشياء في العالم تدفعني إلى التفكير بأنني لن أُصدم إذا كان المسيح الدجال يسير بيننا بالفعل".
وأضاف أنه يشعر أحياناً بـ"ظلام روحي" خلال اجتماعاته مع قادة العالم، إذ إن بعض ما يُطرح "يُطلق كل أجراس الإنذار الروحية" لديه.
وتابع: "قد تكون فترة نهاية الزمان قد بدأت بالفعل، ولكنني أحاول التركيز على مهامي السياسية وأعمل وفق مشيئة الله. وإذا أدى ذلك إلى نهاية الزمان فلا بأس، وإن أدى إلى عالم أفضل فسيكون ذلك رائعاً".
ونقلت صحيفة "الجارديان" عنه قوله: "نهاية الزمان قد تكون قادمة لا محالة، والسؤال فقط هو: هل ستأتي بعد آلاف السنين أم بعد بضعة أشهر؟".
الذكاء الاصطناعي من الشيطان
ربط فانس مخاوفه الدينية بالتطور التكنولوجي، لا سيما الذكاء الاصطناعي، واصفاً بعض ممارساته بأنها تحمل "طاقة روحية مظلمة".
واستشهد بـ"مراسم دفن" نظمها أكثر من 200 من محبي الذكاء الاصطناعي في سان فرانسيسكو عام 2025 لتكريم نموذج "كلود 3 سونت" بعد خروجه من الخدمة، قائلاً إنها جعلته يشعر "بعدم ارتياح شديد".
كما انتقد استخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم استشارات في العلاقات الزوجية والاجتماعية، واعتبره "نوعاً من الأمور الشيطانية"، مضيفاً أن "فصل الإنسان عن الجانب الاجتماعي الذي خلقنا الله من أجله أمر سيئ للغاية".
وأشار موقع "أكسيوس" إلى المفارقة في موقف فانس، إذ ينتقد الذكاء الاصطناعي رغم أن علاقاته في وادي السيليكون ساهمت في صعوده السياسي السريع. كما لفت إلى دعمه للابتكار في هذا المجال ورفضه "التنظيم المفرط" له، تماشياً مع سياسة الإدارة الأمريكية.
ترامب يتشبه بالمسيح
وفي سياق آخر، دافع فانس عن الرئيس دونالد ترامب بعد نشره صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي ظهر فيها على هيئة السيد المسيح، وهي الصورة التي أثارت انتقادات واسعة قبل حذفها.
وقال: "الرئيس لم يقصد أي إساءة. من الواضح أنه يحب المسيحيين. هل قصد ترامب من الصورة الساخرة أنه هو يسوع؟ لا". وأضاف: "من الأدق القول إن الرئيس يتمتع بحس فكاهي جيد. لم يقصد السخرية من الإله أو تقليده. هذا ببساطة ليس من طبعه".
