القاهرة مباشر

ثلج على الوجه.. نضارة مؤقتة أم خطر يهدد بشرتك؟ اكتشفي الحقيقة

الخميس 3 سبتمبر 2026 06:15 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
مكعبات الثلج على الوجه
مكعبات الثلج على الوجه

انتشرت خلال الفترة الأخيرة عادة وضع مكعبات الثلج على الوجه ضمن روتين العناية بالبشرة، بدعوى أنها تساعد على تضييق المسام ومنح البشرة مظهرًا أكثر نضارة وتماسكًا. ورغم أن البرودة قد تمنح تأثيرًا تجميليًا مؤقتًا، فإنها لا تُحدث تغييرًا دائمًا في حجم المسام، وقد يؤدي استخدامها بطريقة خاطئة إلى تهيج البشرة وأضرار أخرى.

هل يضيّق الثلج مسام البشرة؟

أكد الدكتور روبن بهاسين باسي، استشاري الأمراض الجلدية، أن الثلج لا يستطيع تصغير حجم المسام بشكل دائم، إذ يتأثر حجمها بدرجة كبيرة بالعوامل الوراثية وإفراز الدهون ومرونة الجلد.

وأوضح أن البرودة تؤدي إلى انقباض مؤقت في الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد، ما قد يجعل المسام تبدو أصغر ويمنح الوجه مظهرًا أكثر تماسكًا لمدة قصيرة، قبل أن تعود البشرة إلى طبيعتها مع استعادة الدورة الدموية.

فوائد مؤقتة وأضرار محتملة

قد يساعد الثلج في تقليل الانتفاخ الصباحي وتهدئة الاحمرار الظاهر لفترة مؤقتة، إلا أن وضعه مباشرة على الجلد أو لفترات طويلة قد يؤدي إلى تهيج البشرة أو ما يُعرف بحرق الثلج، فضلًا عن زيادة الجفاف والحساسية والإضرار بالحاجز الطبيعي للبشرة.

وتحتاج صاحبات البشرة الحساسة أو المصابات بالوردية والإكزيما إلى مزيد من الحذر، كما يُنصح بتجنب هذه الطريقة لدى من يعانين من الشرى البارد أو بعض اضطرابات الأوعية الدموية.

هل يعالج التجاعيد؟

تشير الأدلة إلى أن تأثير الثلج على التجاعيد مؤقت، إذ قد يجعل البشرة تبدو أكثر شدًا ونضارة، لكنه لا يعالج التجاعيد أو يحفز إنتاج الكولاجين بصورة دائمة، ولا يصلح الأضرار الناتجة عن التقدم في العمر.

كيفية استخدام الثلج بأمان

يُفضل عدم وضعه مباشرة على البشرة، بل لفه بقطعة قماش نظيفة وتحريكه باستمرار، مع تقليل مدة التلامس والتوقف فورًا عند الشعور بالخدر أو التهيج. وبعد الاستخدام، يُنصح بوضع مرطب مناسب للحفاظ على حاجز البشرة وترطيبها.