القاهرة مباشر

عاجل.. «50 بنت في 5 محافظات».. حرامي يستدرج الفتيات بوظائف وهمية ويسرق هواتفهن

الإثنين 31 أغسطس 2026 09:40 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
عاجل.. «50 بنت في 5 محافظات».. حرامي يستدرج الفتيات بوظائف وهمية ويسرق هواتفهن

كشفت روايات عدد من الفتيات عن وقائع متشابهة تعرضن خلالها، بحسب أقوالهن، للاستدراج عبر إعلانات وظائف وهمية، قبل الاستيلاء على هواتفهن المحمولة ومحاولة الوصول إلى بياناتهن الشخصية وحساباتهن والتواصل مع المقربين منهن للحصول على أموال.

وبحسب ما روته إحدى الضحايا، فإن عدد الفتيات اللاتي تواصلن فيما بينهن عقب تداول التحذيرات من المتهم وصل، وفق روايتهن، إلى نحو *50 فتاة في 5 محافظات*، وسط حديث عن اتباع أسلوب متكرر يقوم على الإعلان عن فرص عمل برواتب مرتفعة أو العمل في تنظيم الفعاليات، ثم تحديد مقابلات في أماكن عامة.

وتكشف شهادتا شهد شريف ومريم جانبًا من الأسلوب الذي تقول الفتيات إنه استخدم في عدد من الوقائع.

شهد: «وظيفة بـ8 آلاف جنيه» انتهت باختفاء الهاتف

قالت شهد شريف، 23 عامًا، من منطقة العجمي بالإسكندرية، إن الواقعة بدأت بعدما شاهدت إعلانًا داخل إحدى مجموعات «واتساب» يطلب فتيات للعمل مقابل راتب يصل إلى 8 آلاف جنيه بخلاف العمولات، إلى جانب إمكانية العمل في فعاليات مقابل 600 جنيه يوميًا.

وأضافت أنها تواصلت مع صاحبة الإعلان وأرسلت سيرتها الذاتية، قبل تحديد مقابلة معها في منطقة سان ستيفانو بالإسكندرية، للعمل لمدة 3 أيام في إحدى الفعاليات.

وبحسب روايتها، طُلب منها قبل الوصول التواصل مع شخص قيل لها إنه مسؤول عن العمل الإلكتروني والفعاليات، والذي قابلها أمام مول سان ستيفانو واصطحبها إلى أحد المقاهي.

وقالت شهد إن الرجل عرّفها على فتاة أخرى باعتبارها المشرفة عليها، ثم طلب هاتفها المحمول بدعوى تحميل تطبيق خاص بالعمل وإجراء عملية «سكان» للتسجيل عليه.

وأضافت أنه طلب منها جعل الهاتف يفتح ببصمة الوجه، ثم أخذه وغادر، بينما أخبرتها الفتاة الأخرى بأنها ستذهب لإحضار الزي الخاص بالعمل وتركت حقيبتها قبل أن تختفي هي الأخرى.

اتصلت به من هاتف الكافيه

وتابعت شهد أنها استخدمت هاتف المكان للاتصال برقمها، ليرد الشخص الذي كان يحمل الهاتف ويطلب منها الرقم السري للجهاز بحجة تحميل تطبيق العمل.

وأكدت أنها رفضت إعطاءه كلمة المرور وطلبت منه تحديد مكانه وإعادة الهاتف، قبل أن يغلق المكالمة، ما دفعها إلى إيقاف خط الهاتف والبدء في تحذير الفتيات عبر مجموعات العمل التي نُشر الإعلان من خلالها.

«لقيت بنات كتير حصل معاهم نفس الكلام»

وبحسب شهد، تواصل معها عدد كبير من الفتيات عقب نشر الواقعة، وأبلغتها بعضهن بتعرضهن لوقائع مشابهة، فيما قالت إحدى الفتيات إنها سبق أن اتخذت إجراءات قانونية ضد الشخص ذاته في واقعة سابقة.

وتقول شهد إن الأمر لم يتوقف عند الاستيلاء على هاتفها، إذ تمكن شخص من التواصل مع عدد من أصدقائها من خلال بيانات كانت موجودة على الجهاز، منتحلًا صفتها وطالبًا منهم أموالًا بدعوى تعرضها لظرف طارئ.

وأضافت أن بعض أصدقائها أرسلوا نحو 5 آلاف جنيه بعدما اعتقدوا أن الرسائل صادرة عنها بالفعل.

مريم تروي واقعة ثانية بالطريقة نفسها

وهنا ندخل تفاصيل واقعة مريم كاملة: كيف وصلت إلى الإعلان، مكان المقابلة، الطريقة التي أُخذ بها هاتفها، ماذا حدث بعد ذلك، وهل تعرضت لابتزاز أو طلب أموال أو تهديد باستخدام صورها وبياناتها.

وبعدها نربط الواقعتين بفقرة:

وتتقاطع رواية مريم مع ما ذكرته شهد في عدة نقاط، أبرزها استخدام إعلان عمل لجذب الضحية، واختيار مكان عام للمقابلة، ثم طلب الهاتف المحمول تحت مبرر مرتبط بإجراءات التوظيف أو تطبيق العمل، قبل الاختفاء به.
اتهامات بوقائع في 5 محافظات

وتقول الفتيات اللاتي تداولن التحذيرات إنهن جمعن شهادات ورسائل من عشرات الضحايا في محافظات مختلفة، مشيرات إلى تشابه طريقة التنفيذ في الوقائع التي تحدثن عنها.