القاهرة مباشر

أسعار الطماطم إلى 50 جنيهًا؟.. شعبة الخضار تكشف الحقيقة وتوضح مصير الأسعار

الإثنين 31 أغسطس 2026 01:24 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
الطماطم
الطماطم

تتصدر أسعار الطماطم اهتمام المواطنين خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع الانتقال المرتقب بين العروات الزراعية، وما قد يصاحبه من تغيرات في حجم المعروض والأسعار بالأسواق.

وفي هذا السياق، أكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة، أن الحديث عن وصول سعر كيلو الطماطم إلى 30 أو 40 أو حتى 50 جنيهًا لا يستند إلى مؤشرات يمكن من خلالها تحديد السعر بشكل قاطع.


وأوضح النجيب، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن أسعار الطماطم ترتبط بصورة أساسية بحركة الإنتاج وحجم المعروض وانتقال المحصول بين المواسم الزراعية، مشيرًا إلى أن انتهاء العروة الصيفية وبدء العروة الشتوية قد يؤديان إلى فجوة مؤقتة في المعروض، وهي ظاهرة موسمية معتادة في الأسواق.


وأكد نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة أن هذه الفجوة لا تعني وجود أزمة نقص أو ندرة في محصول الطماطم، موضحًا أن المحصول متوفر حاليًا في الأسواق، وأن الجهات المعنية تستعد للفترة الانتقالية بين العروتين من خلال زيادة المعروض وضخ كميات إضافية عبر المنافذ الثابتة والمتحركة.


حقيقة وصول الطماطم إلى 50 جنيهًا

وأشار النجيب إلى أن تحديد سعر مستقبلي للطماطم بأرقام ثابتة، سواء 30 أو 40 أو 50 جنيهًا للكيلو، أمر غير دقيق، لأن الأسعار لا يمكن فصلها عن متغيرات السوق، وعلى رأسها حجم المعروض ومستوى الطلب وتوقيت دخول المحصول الشتوي.


وأوضح أن تداول مثل هذه التوقعات بصورة مبالغ فيها قد يؤدي إلى حالة من البلبلة داخل السوق، كما قد يؤثر في قرارات التجار والمستهلكين ويدفع إلى سلوكيات استثنائية قد تزيد من حدة تحركات الأسعار.


«شعبة الخضار» تحسم الجدل حول تخزين الطماطم


وفيما يتعلق بدعوات شراء كميات كبيرة من الطماطم وتخزينها، أكد النجيب أن هذا السلوك غير مطلوب، مشيرًا إلى أن الإقبال الجماعي على الشراء بهدف التخزين قد يؤدي إلى زيادة الطلب بصورة مفاجئة.


وأضاف أن ارتفاع الطلب بشكل غير طبيعي قد يضغط على السوق ويدفع الأسعار إلى الارتفاع بوتيرة أسرع، في الوقت الذي قد تكون فيه أي زيادة مرتبطة أساسًا بفجوة موسمية مؤقتة.

وأوضح نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة أن الفجوة المتوقعة مع نهاية الشهر المقبل وبداية أكتوبر تأتي نتيجة انتهاء العروة الصيفية وبدء العروة الشتوية، مؤكدًا أن هذه الفترة محدودة ومؤقتة ولا تعني وجود نقص مستمر في المحصول.
ولفت إلى أن الجهات المختصة تستعد لهذه الفترة من خلال زيادة الكميات المطروحة في الأسواق والمنافذ الثابتة والمتحركة، بهدف الحفاظ على توازن السوق وتلبية احتياجات المواطنين.


وأكد النجيب أن حركة أسعار الطماطم خلال الفترة المقبلة ستتحدد وفقًا للعرض والطلب، مشددًا على أن توافر المحصول وزيادة الكميات المطروحة يمثلان العامل الأهم في الحد من أي ارتفاعات حادة.
وأشار إلى أن التحركات السعرية خلال الفترات الانتقالية بين المواسم الزراعية تعد أمرًا طبيعيًا، لكن المبالغة في التوقعات بشأن الأسعار قد تؤثر في سلوك السوق وتزيد من التقلبات.


وفي ظل استمرار توافر الطماطم حاليًا واستعداد الجهات المعنية للتعامل مع الفترة الانتقالية، يبقى الحديث عن وصول السعر إلى 50 جنيهًا للكيلو مجرد توقع غير مؤكد، بينما تتحدد الأسعار الفعلية وفق حجم المعروض وحركة الطلب مع دخول العروة الشتوية إلى الأسواق.