مفاجأة بشأن أسعار الطماطم.. تعرف على أسباب الزيادة
كشف حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة، أسباب التحركات الأخيرة في أسعار الطماطم بالأسواق، موضحًا أن الارتفاع الحالي يرتبط بصورة أساسية بطبيعة المواسم الزراعية وانتقال الإنتاج من العروة الصيفية إلى الموسم الشتوي.
وأوضح النجيب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، وتقدمه الإعلامية منة فاروق، أن المحاصيل الزراعية ترتبط بمواسم محددة للإنتاج، ومع انتهاء موسم وبداية آخر قد تحدث فجوات مؤقتة في حجم المعروض، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على حركة الأسعار.
انتهاء العروة الصيفية وبداية الموسم الشتوي
وأشار نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة إلى أن الفترة الانتقالية بين المواسم تشهد عادة تغيرات في كميات الإنتاج المطروحة بالأسواق، مؤكدًا أن هذه التحركات السعرية لا تعني بالضرورة وجود أزمة أو نقص حقيقي في السلعة.
ولفت إلى أن بعض المحاصيل تبدأ مواسم إنتاجها لفترة زمنية محددة قبل أن تنتهي، ثم يبدأ موسم جديد، وبالتالي فإن اختلاف حجم المعروض من فترة إلى أخرى قد يؤدي إلى تغيرات مؤقتة في الأسعار.
تحذير من أرقام مبالغ فيها
وحذر حاتم النجيب من تداول تصريحات أو توقعات غير دقيقة بشأن وصول أسعار الطماطم إلى مستويات مرتفعة للغاية، مثل 30 أو 40 أو 50 جنيهًا للكيلو، مؤكدًا أن إطلاق مثل هذه التوقعات بصورة غير مسؤولة قد يؤدي إلى حالة من القلق والبلبلة بين المواطنين والمتعاملين في السوق.
وأوضح أن التوقعات المبالغ فيها بشأن الأسعار قد تؤثر على سلوك المستهلكين والتجار، وتدفع البعض إلى زيادة الطلب أو تخزين كميات كبيرة من المنتج، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى تحركات سعرية أسرع من المعدلات الطبيعية.
الطماطم متوفرة.. ولا توجد ندرة في الأسواق
وأكد نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة أن الطماطم ما زالت متاحة في الأسواق، مشددًا على أن التحركات السعرية الحالية لا تعني وجود نقص أو ندرة في المنتج.
وأضاف أن الفترة المقبلة قد تشهد بعض التغيرات في الأسعار نتيجة الانتقال بين المواسم الزراعية، إلا أن ذلك يأتي في إطار المتغيرات الطبيعية التي تشهدها الأسواق الزراعية، وليس بالضرورة مؤشرًا على حدوث أزمة في المعروض.
فجوة متوقعة بين سبتمبر وأكتوبر
وأشار النجيب إلى أن هناك فجوة موسمية متوقعة خلال الفترة الممتدة بين نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر، بالتزامن مع انتهاء بعض المواسم الصيفية وبدء المواسم الجديدة، موضحًا أن هذه الفترات الانتقالية قد تنعكس على أسعار بعض الخضروات والفاكهة.
وشدد على أهمية التعامل مع هذه المرحلة بهدوء، وعدم بناء قرارات الشراء على توقعات أو شائعات غير مؤكدة بشأن مستقبل الأسعار، خاصة في ظل استمرار توافر الطماطم في الأسواق.
تحذير للمواطنين من تخزين الطماطم
ووجه نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة رسالة مهمة إلى المواطنين، محذرًا من الإقبال على شراء كميات كبيرة من الطماطم وتخزينها في المنازل تحسبًا لارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن زيادة الطلب بصورة مفاجئة نتيجة مخاوف المواطنين من ارتفاع الأسعار قد تؤدي إلى خلق ضغط إضافي على السوق، وقد تتسبب في أزمة مصطنعة لا تعكس حقيقة حجم المعروض.
الطلب المرتفع قد يشعل الأسعار
وأكد النجيب أن سلوك المستهلكين يمثل عاملًا مهمًا في استقرار الأسواق، موضحًا أن شراء كميات تفوق الاحتياجات الطبيعية بهدف التخزين قد يؤدي إلى زيادة الطلب في وقت قصير، وهو ما قد ينعكس على الأسعار.
ودعا المواطنين إلى شراء احتياجاتهم الفعلية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التوقعات التي تتحدث عن ارتفاعات كبيرة ومستمرة في أسعار الطماطم.
الأسواق أمام تحركات طبيعية
واختتم حاتم النجيب بالتأكيد على أن أسعار الطماطم قد تشهد تحركات خلال الفترة المقبلة، إلا أن هذه التغيرات يجب النظر إليها في إطار طبيعة المواسم الزراعية وحجم المعروض، وليس باعتبارها مؤشرًا تلقائيًا على حدوث أزمة أو ندرة.
وشدد على ضرورة متابعة الأسعار من مصادر موثوقة، وتجنب الممارسات التي قد تزيد الضغط على السوق، مؤكدًا أن الطماطم متاحة للمستهلكين، وأن الفترة الحالية ترتبط بصورة أساسية بالانتقال بين المواسم الزراعية.
