رحلة القاهرة إلى العلمين.. القطار الكهربائي السريع ينافس السيارة الخاصة
مع اقتراب تشغيل القطار الكهربائي السريع على خط السخنة – العلمين – مطروح، يعود التساؤل حول تكلفة السفر بين القاهرة والعلمين الجديدة: هل تظل السيارة الملاكي الخيار الأرخص، أم يصبح القطار السريع منافسًا قويًا من حيث السعر والوقت والراحة؟
وأكد وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير أن أسعار تذاكر القطار السريع ستكون أقل بكثير من تكلفة السفر بالطائرة، وستقترب من تكلفة استخدام السيارة الملاكي أو الأتوبيس المكيف، مع ميزة إضافية تتمثل في السرعة والأمان وتقليل أعباء القيادة على المواطنين.
تكلفة السفر بالسيارة من القاهرة إلى العلمين
تختلف تكلفة الرحلة بالسيارة الملاكي حسب نوع السيارة واستهلاك الوقود، لكن الحساب يعتمد على عدة عوامل أبرزها:
- المسافة بين القاهرة والعلمين الجديدة والتي تتجاوز 250 كيلومترًا تقريبًا.
- استهلاك السيارة للوقود.
- أسعار البنزين.
- رسوم الطرق والكباري إن وجدت.
- تكاليف الصيانة واستهلاك الإطارات مع السفر لمسافات طويلة.
فعلى سبيل المثال، السيارة الاقتصادية قد تستهلك نحو 15 إلى 20 لتر بنزين في الرحلة الواحدة، بينما تزيد التكلفة مع السيارات ذات المحركات الكبيرة، بخلاف مجهود القيادة والزحام المحتمل على الطرق.
القطار السريع.. سعر قريب وراحة أكبر
يستهدف القطار الكهربائي السريع تقديم وسيلة نقل تنافس السيارات الخاصة والأتوبيسات، خاصة في الرحلات الطويلة، حيث يوفر للمسافر إمكانية الوصول بسرعة أكبر مع تجنب القيادة لمسافات طويلة.
كما أوضحت وزارة النقل أن الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع يمتد من العين السخنة مرورًا بالقاهرة والإسكندرية وصولًا إلى العلمين ومطروح، ضمن شبكة مستقبلية يبلغ إجمالي أطوالها نحو 2250 كيلومترًا.
مقارنة بين القطار والسيارة
السيارة الملاكي:
- تمنح حرية اختيار موعد التحرك والتوقف.
- مناسبة للعائلات التي تحمل أمتعة كثيرة.
- لكن تتحمل تكلفة الوقود والصيانة والقيادة.
القطار السريع:
- يوفر راحة أكبر خلال الرحلة.
- يقلل وقت السفر والإرهاق.
- لا يحتاج إلى مصاريف وقود أو صيانة.
- مناسب للمسافرين بشكل فردي أو العائلات التي تفضل الراحة.
متى يبدأ تشغيل القطار السريع؟
تستعد وزارة النقل لبدء التشغيل التجريبي بدون ركاب لأحد قطاعات الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع اعتبارًا من أوائل أكتوبر، على أن يبدأ التشغيل بالركاب بعد استكمال الجاهزية الفنية والأمنية.
ومع دخول القطار السريع الخدمة، يتوقع أن يصبح خيارًا منافسًا بقوة للسفر بين القاهرة والساحل الشمالي، خاصة مع ارتفاع تكاليف تشغيل السيارات الخاصة وزيادة الإقبال على وسائل النقل الجماعي الحديثة.
