«حبستينا يا أمي».. تفاصيل لحظة إيداع المتهمين بضرب والدتهما قفص المحكمة
أودعت الأجهزة الأمنية، منذ قليل، المتهمين بالتعدي على والدتهما بمنطقة السيدة زينب، قفص الاتهام بالمحكمة المختصة، استعدادًا لبدء أولى جلسات محاكمتهما على خلفية الواقعة.
إيداع المتهمين بالتعدي على والدتهما بقفص الاتهام
وشهدت أولى جلسات محاكمة المتهمين بالتعدي على والدتهما في منطقة السيدة زينب، واقعة لافتة داخل قفص الاتهام، بعدما وجه المتهمان حديثهما إلى والدتهما التي حضرت إلى المحكمة، معربين عن غضبهما من موقفها القانوني ضدهما.
وقال أحد المتهمين لوالدته من داخل قفص الاتهام: «شكرا أوي يا أما عملتي اللي في دماغك وحبستينا، وحد ضربك فينا ولا حد جه جنبك؟ هنهون عليكي يا أما».
وأردف المتهم موجهًا حديثه إلى والدته: «تغور الفلوس يا أما، ده إحنا ولادك منستاهلش كده»، بينما قال آخر: «ده حلم يا جماعة أمنا تعمل فينا كده».
والتزمت الأم الصمت خلال حديث نجليها إليها من داخل قفص الاتهام، ولم تدخل في نقاش معهما، بينما واصلت المحكمة إجراءات نظر القضية.
وكانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية قد كشفت ملابسات مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله السيدة وهي تتعرض للتعدي من نجليها داخل مسكنها بمنطقة السيدة زينب.
وبالفحص، تبين أن السيدة ربة منزل، ومقيمة بدائرة قسم شرطة السيدة زينب، وقررت تضررها من نجليها لتعديهما عليها بالسب والضرب يوم 27 أغسطس الجاري، خلال وجودهما بالمنزل، بسبب رفضها إعطاءهما مبالغ مالية.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهمين، وتبين أنهما نجلا السيدة، ويعمل أحدهما جزارا، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة.
ووجهت جهات التحقيق إلى المتهمين اتهامات بممارسة البلطجة واستعراض القوة والتعدي بالضرب، وأحالتهما إلى المحاكمة، فيما أكدت الأم تمسكها بحقها القانوني ورفضها التصالح أو التنازل عن المحضر.
وكانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية قد كشفت ملابسات مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله سيدة تستغيث عقب تعرضها للتعدي من نجليها داخل مسكنها بمنطقة السيدة زينب.
وبالفحص، تبين أن السيدة ربة منزل، ومقيمة بدائرة قسم شرطة السيدة زينب، وقررت تضررها من نجليها، واتهمتهما بالتعدي عليها بالسب والضرب يوم 27 أغسطس الجاري، خلال وجودهما بالمنزل، بسبب رفضها إعطاءهما مبالغ مالية.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهمين، وتبين أنهما نجلا السيدة، ويعمل أحدهما جزارا، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة للسبب المشار إليه.
ووجهت جهات التحقيق إلى المتهمين اتهامات تتعلق بممارسة البلطجة واستعراض القوة والتعدي بالضرب، وقررت إحالتهما إلى المحاكمة، فيما أكدت الأم تمسكها بحقها القانوني ورفضها التصالح أو التنازل عن المحضر المحرر ضد نجليها.
