القاهرة مباشر

نهاية مؤلمة لأسرة كاملة.. أب حاول إنقاذ زوجته وابنته فماتوا داخل السيارة

الأحد 30 أغسطس 2026 01:04 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
ضحايا منطقة مصر القديمة
ضحايا منطقة مصر القديمة

شهدت منطقة مصر القديمة واقعة مأساوية مؤلمة، راح ضحيتها أسرة كاملة، بسبب تسرب الفريون داخل السيارة.. أسفل الطريق الدائري بمنطقة كورنيش مصر القديمة، اكتشف الاهالى ٣ جثامين لأسرة واحدة، مجرد لحظات فارقة فى حياة كل واحد من أفراد الأسرة بين أب وزوجته وابنتهما لتتحول إلى مأساة، لتبدأ الأجهزة الأمنية بإشراف اللواء علاء بشندى مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة فى كشف غموض واقعة وفاة الاب والام والابنه، تشير التحريات الأولية بإشراف العميد محمد رضا رئيس مباحث قطاع الجنوب ارتباطها بتسرب غاز الفريون من تكييف السيارة.

البداية كانت عندما شعرت الابنة، البالغة من العمر 25 عامًا، بحالة إعياء ودوار شديد، خاصة أنها كانت تعاني من مشكلة في الأذن الوسطى. حاول الأب، البالغ من العمر 66 عامًا، مساعدتها، فتوقف بالسيارة على جانب الطريق للاطمئنان عليها.الأم، البالغة من العمر 55 عامًا، لم تقف مكتوفة الأيدي، وحاولت بدورها مساعدة ابنتها، لكن الأمور تطورت سريعا.. بدأت علامات الإعياء تظهر على الأم، ثم شعر الأب بالأعراض نفسها، بينما ظلت الأسرة داخل السيارة المغلقة وجهاز التكييف يعمل.مرت الدقائق، ثم الساعات، دون أن يدرك أحد ما يحدث داخل السيارة، حتى تحولت لحظة التوقف المؤقت إلى مأساة فقدت خلالها الأسرة أفرادها الثلاثة.

ضحايا منطقة مصر القديمة


وكانت أجهزة الأمن بالقاهرة بإشراف اللواء محمد يوسف مساعد الوزير لقطاع امن القاهرة قد تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على 3 أشخاص متوفين داخل سيارة متوقفة أسفل الطريق الدائري بمنطقة كورنيش مصر القديمة.انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين أن المتوفين أب وزوجته وابنتهما، وجميعهم يقيمون بمنطقة الزيتون.المشهد الأول داخل السيارة لم يكشف عن وجود شبهة جنائية واضحة، فلا إصابات ظاهرية على الجثامين، كما كانت متعلقات الأسرة موجودة داخل السيارة.ومع فحص ملابسات الواقعة، أشارت التحريات الأولية إلى أن الوفاة حدثت نتيجة الاختناق داخل السيارة المغلقة، مع الاشتباه في تسرب غاز الفريون من نظام تكييف السيارة.لكن المفاجأة لم تتوقف عند لحظة العثور على الأسرة، إذ بدأت أجهزة الأمن في البحث عن السبب الذي دفعهم إلى البقاء داخل السيارة كل هذه المدة.وبحسب التحريات الأولية، كان الأب معتادا على النوم داخل السيارة بسبب شعوره الدائم بالإعياء، وهو ما جعل شقيقه ونجله يشعران بالقلق بعدما حاولا التواصل معه هاتفيا دون استجابة.لم يكن أمامهما سوى البحث عنه، حتى انتهى الأمر بالعثور على السيارة، وبداخلها الأب وزوجته وابنته، وقد فارقوا الحياة.تحولت السيارة إلى مسرح لمأساة عائلية كاملة، وبدأت جهات التحقيق في فحص كل التفاصيل، خاصة أن الوفاة جاءت في ظروف غير معتادة، مع عدم وجود إصابات ظاهرية على الجثامين.ونُقلت الجثامين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بتشريحها وإعداد التقارير الطبية اللازمة، للوقوف على السبب الدقيق للوفاة.