القاهرة مباشر

بعد خسوف القمر.. ظاهرة فلكية نادرة تنتظر مصر في أغسطس 2027

الأحد 30 أغسطس 2026 11:07 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
ظاهرة خسوف القمر
ظاهرة خسوف القمر

كشف الدكتور باسم نبوي، مدير المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تفاصيل ظاهرة خسوف القمر الجزئي التي شهدتها مصر، موضحًا أن الخسوف وصل في بعض مناطق الرصد إلى نحو 93% من قرص القمر، فيما بلغت نسبة الجزء المخسوف التي أمكن رصدها من داخل مصر نحو 46%.

وقال مدير المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، وتقدمه الإعلاميتان روان أبو العينين ونهاد سمير، إن الظاهرة استمرت في مصر خلال الفترة من الساعة 5:34 فجرًا وحتى الساعة 6:29 صباحًا.

رصد خسوف القمر بالتلسكوبات

وأوضح الدكتور باسم نبوي أن فرق المعهد تابعت خسوف القمر من خلال عدد من التلسكوبات والأقسام البحثية المتخصصة في أبحاث الشمس والفلك، إلى جانب مجموعة من المراصد التابعة للمعهد في مناطق مختلفة من الجمهورية.

وأشار إلى أن عمليات الرصد شملت مرصد أبو سمبل، ومرصد مدينة الخارجة، ومرصد القطامية الفلكي، بهدف متابعة مراحل الظاهرة وتسجيلها علميًا.

وأكد أن تكرار ظاهرة خسوف القمر يعد أمرًا طبيعيًا يرتبط بحركة القمر حول الأرض ووضع كل من الشمس والأرض والقمر بالنسبة إلى بعضها البعض.

كيف يحدث خسوف القمر؟

وأوضح مدير المعهد أن خسوف القمر يحدث عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، ما يؤدي إلى حجب الأرض جزءًا من أشعة الشمس التي تصل إلى سطح القمر.

وأضاف أن نسبة الجزء المخسوف من قرص القمر تختلف بحسب مواقع الرصد والمرحلة التي تمر بها الظاهرة، وهو ما يفسر اختلاف نسب مشاهدة الخسوف بين بعض المناطق.

وفي المقابل، يحدث كسوف الشمس عندما يقع القمر بين الشمس والأرض، فيحجب جزءًا من أشعة الشمس عن مناطق محددة على سطح الأرض.

كسوف شمسي كامل في أغسطس 2027

وكشف الدكتور باسم نبوي عن واحدة من أبرز الظواهر الفلكية المنتظرة خلال الفترة المقبلة، وهي ظاهرة الكسوف الشمسي الكلي المرتقبة يوم 2 أغسطس 2027.

وأوضح أن مصر ستكون من بين أهم المواقع العالمية لرصد هذا الكسوف، خاصة مدينة الأقصر، التي يتوقع أن تستقبل أعدادًا كبيرة من المتخصصين والباحثين والمهتمين بالظواهر الفلكية من مختلف دول العالم.

وأشار إلى أن مدة الكسوف الكلي في بعض المناطق ستتجاوز 6 دقائق، ما يمنح الحدث أهمية علمية وسياحية كبيرة، خاصة في ظل طول مدة الظاهرة مقارنة بالعديد من حالات الكسوف الأخرى.

تحذير من النظر المباشر إلى كسوف الشمس

وأكد مدير المعهد القومي للبحوث الفلكية أن مشاهدة خسوف القمر بالعين المجردة لا تشكل خطورة على العين، ويمكن متابعة الظاهرة بشكل طبيعي دون الحاجة إلى استخدام وسائل حماية خاصة.

وفي المقابل، حذر من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء حدوث الكسوف، لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة للعين.

وشدد على ضرورة استخدام النظارات والفلاتر المخصصة والمعتمدة لرصد الكسوف الشمسي، موضحًا أن المعهد بدأ الاستعداد للكسوف المرتقب وتجهيز نظارات مخصصة لمتابعة الظاهرة بصورة آمنة.