القاهرة مباشر

عاجل.. الأعرجي يكشف تطورات حصر السلاح في العراق

السبت 29 أغسطس 2026 11:24 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي
المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي

أكد قاسم الأعرجي، المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي، أن الحكومة تواصل حوارها مع الفصائل المسلحة بهدف الوصول إلى تفاهمات تضمن حصر السلاح بيد الدولة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد توفر ظروفًا أكثر ملاءمة لطرح هذا الملف بصورة جدية.

حوار جاد بعد انسحاب التحالف الدولي

وقال الأعرجي، إن الفرصة ستكون مواتية لفتح حوار أكثر جدية مع الفصائل عقب انسحاب التحالف الدولي، مؤكدًا استمرار المساعي الحكومية لمعالجة ملف السلاح وتنظيمه بما يتوافق مع مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن الفصائل تلتزم في الوقت الراهن بعدم تنفيذ أي عمليات ضد دول الجوار أو داخل الأراضي العراقية.

العراق يسعى للتقريب بين إيران وأمريكا

وفي ما يتعلق بعلاقات بغداد الإقليمية والدولية، أوضح الأعرجي أن العراق يتمتع بعلاقات جيدة مع كل من إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى القيام بدور يساهم في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وأضاف أن بغداد تعمل من أجل التوصل إلى اتفاق يراعي حقوق ومصالح جميع دول المنطقة، مع التأكيد على أن المصلحة العراقية تأتي في مقدمة الأولويات.

الأعرجي: وجود قوات حزب العمال الكردستاني غير شرعي

وتطرق المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي، إلى ملف حزب العمال الكردستاني، مؤكدًا أن وجود قوات الحزب داخل الأراضي العراقية غير شرعي.

وبين أن الحكومة العراقية تعمل بالتنسيق مع الجانب التركي من أجل معالجة هذا الملف، مشيرًا إلى أن الظروف التي دفعت إلى وجود القوات التركية داخل العراق ستتغير مع انتهاء قضية حزب العمال الكردستاني.

لا يفوتك

«كتائب سيد الشهداء» تضع 10 شروط لتنظيم السلاح في العراق.. والانسحاب الأمريكي يتصدرها

العراق يرحب باندماج «قسد» في مؤسسات الدولة السورية

بغداد: الجماعات المتشددة يجب أن تغادر العراق

وأشار الأعرجي إلى أن الجانب الإيراني يؤكد ضرورة إخراج الجماعات المتشددة من الأراضي العراقية، لافتًا إلى أن الحكومة العراقية عازمة على إنهاء الملفات التي تتسبب في أضرار للعراق أو لدول الجوار.

وأكد أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين العراق ودول الخليج وإيران، بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.

سلاح البيشمركة ضمن إطار الدستور

وفي حديثه عن ملف السلاح داخل العراق، أوضح الأعرجي أن سلاح قوات البيشمركة يقع ضمن الإطار الدستوري، مؤكدًا أن إجراءات حصر السلاح تستهدف كل ما يوجد خارج نطاق الدستور والقانون.

وشدد على أن تنظيم ملف السلاح يأتي في إطار تعزيز سلطة الدولة وترسيخ المؤسسات الرسمية.

انسحاب التحالف لا يعني قطع العلاقات مع واشنطن

وحول مستقبل العلاقات العراقية الأمريكية، أكد الأعرجي أن انتهاء مهمة التحالف الدولي وانسحابه المقرر في 30 سبتمبر لا يعني حدوث قطيعة بين بغداد وواشنطن.

وذكر أن العراق سيواصل التعاون مع الولايات المتحدة في المجال الأمني، بما في ذلك تبادل المعلومات، مع استمرار العلاقات بين البلدين بما يخدم المصالح العراقية.

ولفت إلى أن العراق ينظر إلى إيران والولايات المتحدة باعتبارهما دولتين صديقتين، لكنه في الوقت نفسه يضع مصالحه الوطنية في المقام الأول، ولديه القدرة على التواصل مع مختلف الأطراف بما يساعد على تحقيق تلك المصالح.