القاهرة مباشر

سرقة قلادة الملكة نازلي من متحف في فيينا.. 673 ماسة و200 قيراط

الجمعة 28 أغسطس 2026 04:30 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
قلادة الملكة نازلي
قلادة الملكة نازلي

أعلنت الشرطة النمساوية، اليوم الجمعة، سرقة قلادة ألماس تاريخية تعود إلى الملكة نازلي، ملكة مصر السابقة ووالدة الملك فاروق، من أحد المتاحف في العاصمة فيينا.

وذكرت الشرطة أن القلادة المسروقة من تصميم دار المجوهرات الفرنسية الشهيرة «فان كليف أند آربلز»، بينما لم يكشف متحف الفنون التطبيقية في فيينا تفاصيل كاملة بشأن القطعة التي اختفت.

سرقة قلادة الملكة نازلي في النمسا

وبحسب المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني للمتحف، يُعتقد أن القطعة المسروقة هي القلادة الملكية الشهيرة التي تضم نحو 673 قطعة ألماس، ويزيد وزنها الإجمالي على 200 قيراط.

وتعد القلادة واحدة من أشهر قطع المجوهرات المرتبطة بالعائلة الملكية المصرية، إذ صممت خصيصًا للملكة نازلي خلال ثلاثينيات القرن الماضي.

قصة قلادة الملكة نازلي

يعود تاريخ القلادة إلى عام 1939، عندما صنعت خصيصًا للملكة نازلي بمناسبة حضور حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية على ولي عهد إيران آنذاك محمد رضا بهلوي.

وتشير المعلومات المتداولة عن القطعة إلى أنها تضم نحو 217 قيراطًا من الألماس، وحظيت على مدار عقود باهتمام واسع من خبراء ومؤرخي المجوهرات لما تتميز به من تصميم استثنائي.

كيف خرجت مجوهرات الملكة نازلي للبيع؟

في منتصف سبعينيات القرن الماضي، واجهت الملكة نازلي أزمة مالية حادة بعد تراكم ديون قُدرت بنحو 500 ألف دولار، ما دفعها إلى بيع عدد من مجوهراتها ومجوهرات ابنتها الأميرة فتحية.

وطرحت الملكة نازلي مجموعة من مقتنياتها الثمينة في مزاد «سوثبي بارك بيرنيت» بمدينة نيويورك في نوفمبر 1975، وكان من بينها قلادتها الشهيرة من تصميم «فان كليف أند آربلز».

وتم بيع القلادة وقتها مقابل نحو 140 ألف دولار، بينما بيع تاج الملكة نازلي الشهير بنحو 127 ألف دولار، إلا أن حصيلة بيع المجوهرات لم تكن كافية لتغطية كامل ديونها.

وتعيد واقعة سرقة القلادة من متحف فيينا واحدة من أشهر قطع مجوهرات الأسرة الملكية المصرية إلى الواجهة مجددًا، بعد عقود من خروجها من حيازة الملكة نازلي وبيعها في المزاد.