القاهرة مباشر

نتنياهو يحذر من تشتت اليمين قبل انتخابات إسرائيل 2026.. وبن غفير يرفض دعوة الوحدة

الجمعة 28 أغسطس 2026 04:30 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
نتنياهوز سموتريتشز بن جفير
نتنياهوز سموتريتشز بن جفير

يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إعادة ترتيب صفوف معسكر اليمين قبل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر 2026، وسط مؤشرات استطلاعية تظهر صعوبة موقف الائتلاف الحالي واحتمال خسارته الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.

ودعا نتنياهو رئيس حزب «الصهيونية الدينية» ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ورئيس حزب «عوتسما يهوديت» ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إلى خوض الانتخابات ضمن قائمة موحدة، محذرًا من أن تشتت أصوات اليمين قد يؤدي إلى فقدان مقاعد حاسمة.

نتنياهو يخشى ضياع أصوات اليمين

وتأتي تحركات نتنياهو مع اقتراب بعض أحزاب اليمين من نسبة الحسم البالغة 3.25%، في وقت أظهرت فيه استطلاعات إسرائيلية تفاوتًا واضحًا في أداء حزب «الصهيونية الدينية»، بين استطلاعات تمنحه نحو 5 مقاعد وأخرى تضع قوى يمينية صغيرة تحت نسبة الحسم.

كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية «كان» عن نتنياهو قوله في محادثات مغلقة إن حزبه فقد نحو 10 مقاعد، وإنه لا يعرف في الوقت الراهن كيف يمكن استعادتها، معتبرًا أن وضع الليكود قد يكون أسوأ مما تظهره بعض استطلاعات الرأي.

سموتريتش يرحب وبن غفير يرفض

وأبدى سموتريتش ترحيبًا بدعوة نتنياهو إلى توحيد الصفوف، معتبرًا أن الوقت حان لـ«الوحدة والمسؤولية» داخل المعسكر اليميني.

في المقابل، رفض بن غفير خوض الانتخابات في قائمة مشتركة مع سموتريتش، معتبرًا أن الاندماج قد يؤدي إلى خسارة جزء من قاعدة حزبه الانتخابية.

وتصاعد الخلاف الجمعة 28 أغسطس، بعدما دعا نتنياهو الوزيرين إلى اجتماع الأحد لبحث القائمة المشتركة، إلا أن حزب «عوتسما يهوديت» رد سريعًا بأن قرار عدم خوض الانتخابات مع «الصهيونية الدينية» نهائي.

معركة الـ61 مقعدًا

وتتمثل المعضلة الأساسية أمام نتنياهو في تأمين ما لا يقل عن 61 مقعدًا من أصل 120 لتشكيل حكومة جديدة، بينما أظهر استطلاع للقناة 13 الإسرائيلية حصول كتلة الائتلاف التي يقودها على 48 مقعدًا فقط، مقابل 57 لقوى المعارضة في أحد السيناريوهات المطروحة.

ويحاول نتنياهو منع ضياع أصوات الأحزاب اليمينية الصغيرة تحت نسبة الحسم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على توازن القوى بين حلفائه قبل الانتخابات.

وبذلك تتحول الخلافات بين نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى واحدة من أبرز معارك انتخابات إسرائيل 2026، إذ قد يكون نجاح اليمين في توحيد قوائمه أو فشله عاملًا حاسمًا في تحديد قدرة نتنياهو على تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات أكتوبر.